مُبهَم - مُغلَق وقد تقدم . ابن السكيت : ريّث أمرَه - خلطَه وظر القَنانيّ إلى رجل من أصحاب الكسائي فقال إنه ليُريّث النظر ويقال أمر خَلابيس - إذا كان على غير الاستقامة والقَصْد على المكْر والخَديعة .
أبو عبيد : رأيت أمرَهم مُلهاجّاً - أي مختلِطاً . أبو زيد : تشأْشَأ أمرُهم - تضعْضَع . ابن السكيت : وقع فلان في الحظِر الرّطْب - إذا وقع فيما لا طاقة له به وأصله أن العرب تجمَع الشّوْك الرّطْب فتُحَظِّر به فربّما وقع الرجل فيه فينشَب فيه وتُصيبه منه شدّة . وقال : أمرٌ ذو مَيْط - أي شدة . وقال : تفاقمَ الأمر - إذا لم يلتَئم . وقال : وقع في الرَّقِم الرّقْماء - أي فيما لا يقوم به وهي الدّاهية أيضاً . ابن دريد : وهي الرَّقَم والرّقْماء . ابن السكيت : . . . عليهم أمرهم - إذا لم يدروا كيف يتوجهون له . وقال : وعْكَة الأمر - دفْعَته وشدّته . وقال : أمرُهم مخْلوجة - إذا لم يتّفِق الرأي عليه وقد تقدم في باب الطّعن أن المَخلوجة من الطعان التي في جانب . وقال : وقعوا في عافور شرّ وعاثور شر ويقال أتى غولاً غائلة - للذي يأتي المُنكر والدّاهية من الأشياء . وقال : أمرُكم هذا أمر لَيل - يريد مُلتَبِساً مُظلِماً ويقال وقع في أمر عَميس ورَبيس - أي شديد والدّقارير - الأمور المخالفة السيئة واحدتها دِقرارة وقد أبَنت وجهَ اشتقاقه . وقال : وقع في أمّ صَبّور - أي في أمر مُلتَبس ليس له منفَذ وأصله الهَضْبة التي ليس منفذ . وقال : بيّحْت به - أشعرتُه شرّاً . صاحب العين : وأوحَلْتُه شراً - أثقَلته به والمَسْمَسة - اختلاط الأمر . ابن السكيت : الغَيذَرة - الشّر . وقال : بين القوم رباذيَة - أي شرّ وأنشد :
وكانت بين آل أبي أُبَي * رَباذِيةٌ فأطْفأها زِياد
وبينهم مُشاهلة - أي شتْم وأنشد :
قد كان فيما بيننا مُشاهَلَه
واللّبْسُ - اختِلاط الأمر وقد لبَسْته عليه ألبِسُه لَبْساً فالْتبَس . أبو زيد : فيه لُبْسَة . الأصمعي : فيه لَبَس . ابن دريد : الشّهْجَبة - اختلاط
المخصص — صفحة 139
مساهمون: ابن سيده
ص١٣٩