تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
وغملوج قال طرفة ووصف نساء : كبنات المخر يمأدن كما * أنبت الصيف عساليج الخضر ويقال أيضاً عسلج قال العجاج ووصف جارية : وبطن أيمٍ وقواماً عسلجا يعني اللين والترؤد وبنات المخر والبخر - سحائب بيضٌ منتصبة تظهر في المشرق في قبل الصيف ذكر ذلك الأصمعي وقال أبو نصر كل نبتٍ يخرج ملتوياً قبل أن يتلون بسواد أو أزرق أو حمرة فهو عسلوج غيره هو العسلج والعسلوج والعسلاج وقد عسلجت الشجرة وقيل عساليج الشجرة - عروقها التي تنجم منها أبو حنيفة فإذا اشتد فهو عاسٍ وقد عسا وهو عردٌ وقد عرد يعرد عروداً وكذلك العارد والعرند مثل العرد ومنه قيل لناب البعير إذا اشتد بعد فطوره قد عرد قال ذو الرمة يصف الإبل : يصعدن رقشاً بين عوجٍ كأنها * زجاج القنا مناه نجيم وعارد وبهذا استدل سيبويه على أن النون في عرند زائدة وقال أبو حنيفة فإذا كان قضيباً سامقاً غضاً فهو خرعوب وأملود وإذا أنثت قلت خرعوبة وأملودة وأملود قال امرؤ القيس ووصف جارية : برهرهة رخصة رؤدة * كخرعوبة البانة المنفطر وأنشد أبو زيد في العسلج : جارية شبت شباباً عسلجا * في حجرٍ من لم يك عنها ملفجا ابن دريد غصنٌ أغلوجٌ - ناعم أبو حنيفة وهو أيضاً خوطٌ والجمع خيطان ابن السكيت هو الخوط ابن سنة أبو حنيفة وكل غصنٍ خوطٌ وقضيبٌ قال قيس بن الخطيم يصف جارية : حوراء جيداء يستضاء بها * كأنها خوط بانةٍ قصف ولا يقال غصنٌ ولا فننٌ ولا فرعٌ ضعيف من نعمته غلا لما كان من الشجر ابن دريد فرق قومٌ بين الغصن والفنن فقالوا الغصن القضيب الذي لا يتشعب والفنن المتشعب غير واحد الجمع غصون وأغصان وغصنة وقد غصنته أغصنه