تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
اسمه : " كأنهم أعجاز نخلٍ منقعر " فان كانت دقيقة الساق فهي سوقاء ومع ذلك طولٌ وإذا كان ذلك في النخل خاصةً فدق أسفل النخلة فهي - صنبور وقد صنبرت وسيأتي ذكره شجرةٌ شعواء - منتشرة الأغصان صاحب العين الشماليل - ما تفرق من شعب الغصان أبو حنيفة فإذا طالت الشجرة قيل صاحت تصيح قال الأصمعي يقال بأرض بني فلان شجرٌ قد صاح - أي طال قال وإياه أراد العجاج بقوله : كالكرم إذ نادى من الكافور وإنما قال نادى لأنه يقال للنبات إذا ارتفع عن اللعاع ناه ينوه وهو نبات نائهٌ ومنه قيل للشجر إذا طال صاح ونادى مثله لأن التنويه صياحٌ ونداءٌ قال الأصمعي أراد العجاج إذ صاح فلم يستقم له الشعر فقال نادى قال علي هذا قول الأصمعي وليس كذلك لأن الشعر يستقيم مع صاح على احتمال الطي ولم يكن الأصمعي عروضياً أبو حنيفة وإذا أسرع الشجر النبات وطال قيل شجرٌ غمالجٌ والغملوج - الناعم الغض من النبات وقد تقدم ابن دريد الأملوج - الغصن الناعم وقيل هو - العرق من عروق الشجر يغمس في الثرى ليلين أبو عبيد الوشيجة - عرق الشجرة وأنشد : تيسٌ قعيدٌ كالوشيجة أعضب شبه التيس من ضمره به صاحب العين الشنغوب والشنغوب والشنغب - أعلي الأغصان .

توريق الأشجار وتنويرها

الورق - من الشجر واحدته ورقةٌ وقد ورقت الشجرة وأورقت وشجرةٌ وارقةٌ ووريقةٌ وورقةٌ - خضراء الورق حسنته وورقت الشجرة - أخذت ورقها والوراق من الورق قال أبو حنيفة إذا أصاب الشجر المطر فلان عوده فهو - المائد لأنه يميد من وقوع الماء في . . . أبو زيد أمخ العود - ابتل وجرى فيه الماء أبو حنيفة فإذا رأيت في أعراضه شبه أعين