تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
وقال في تثنية الحمى خميان وحموان أبو حنيفة حميت الأرض حموةً وحميةً وحمياً وحمايةً قال ومن الرواة من يجعل حمى وأحمى لغتين في معنى واحد قال والنحويون يقول أحماء - إذا وجده محمي وحماه - منعه قال الشاعر في وصف أسد : حمى أجمانه فتركن قفراً * وأحمى ما يليه من الأجام فجاء باللغتين جميعاً وقيل حماه - منعه وأحماه - إذا علم الناس أنه حمىً فتحا موه وما لم يحم من العشب فهو - بهرجٌ أي مباحٌ يقال هذا حمىً وهذا بهرجٌ وأنشد : فخيرت بين حمىً وبهرج

مائية الكلأ

صاحب العين الحقيل - ماء الرطب في الأمعاء وربما جعله الشاعر حقلاً .

باب أوصاف الشجر التي تعمه دون الأوصاف التي تخص واحدا واحدا

قال أبو حنيفة النبات كله ثلاث أصناف شيء باقٍ على الشتاء أصله وفرعه وشئ آخر يبيد الشتاء فرعه ويبقي أصله فيكون نباته في أرومته تلك الباقية وشئ ثالث يبيد الشتاء فرعه وأصله فيكون نباته مما ينتثر من بزوره ثعلب وهو العابط من النبات لأنه يعبط الأرض - أي يشقها وكل ما لا يقوم على أرومٍ من الحب والبزور عابطٌ أبو حنيفة وكل ذلك أيضاً يتفرق ثلاثة أصناف أخر فصنفٌ يسمو صعداً على ساقه مستغنياً بنفسه عن غيره وصنفٌ يسمو أيضاً صعداً إلا أنه لا يستغنى بنفسه ويحتاج إلى ما يتعلق به ويرق فيه وصنفٌ ثالثٌ لا ولكن يتسطح على وجه الأرض فينبت مفترشاً فيقال لكل ما سما بنفسه
المخصص — صفحة 211 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى