تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
- شجرٌ دقٌ أو جل قاوم الشتاء أو عجز عنه وقيل له شجرٌ لأنه شجر وسما وكل ما سمكته ورفعته فقد شجرته قال العجاج ووصف ثور وحشٍ رفع أغصان الشجر عن نفسه : وشجر الهداب عنه فجفا * بمدريين فوق أنف أذلفا مدر ياه قرناه أبو حاتم الشجر لغةٌ في الشجر ابن السكيت أرضٌ شجيرة وشجرة وشجراء - كثيرة الشجر والمشجر - منبت الشجر وهذا المكان أشجر من هذا - أي أكثر شجراً ابن دريد وادٍ أشجر وشجيرق - كثير الشجر ابن السكيت شاجر المال - رعى الشجر صاحب العين والمشجر من التصاوير - ما كان على صفة الشجر أبو حنيفة فما كان منه ينبت على بزره ولا ينبت في أرومة وكان مما يهلك فرعه فاسمه - الجنبة لأنه فارق الشجر الذي يبقى فرعه وأصله والشجر الذي يبيد فرعه وأصله وكان جنبةً بينهما غير واحد واحدة البقل بقلةٌ وفي المثل " لا تنبت البقلة الا الحقلة " الحقلة - القراح وقد أبقلت الأرض أبو حنيفة وهي المبقلة والمبقلة والبقالة ابن السكيت أبقلت الأرض وبقلت وقد بقل الرمث وأبقل وهو بأقل وقيل إذا خرج في أعراض الشجر كأظفار الطير وأعين الجراد قبل أن يستبين ورقه فذلك الإبقال ويقال حينئذ صار الشجر بقلة واحدة وبقل النبت يبقل بقولاً - طلع والبقلة - بقل الربيع وأرضٌ بقلةٌ وبقيلة وقد ابتقلت الماشية وتبقلت - رعت البقل وقيل تبقلها - سمنها عن البقل وتبقل القوم وابتقلوا وأبقلوا - تبقلت ماشيتهم أبو حنيفة وما تعلق بالشجر فرقى فيه وعصب به فهو في طريقة العصبة قال الفارسي سمي بذلك لتعصب منبته به وتنشبه إياه وأنشد : إن سليمى علقت فؤادي * تنشب العصب فروع الوادي صاحب العين الخوصة - الجنبة ابن السكيت هي من نبات الصيف وقيل هي ما نبت على أرومة وقيل إذا ظهر أخضر العرفج على أبيضه فتلك الخوصة وقد أخوص أبو حنيفة وما افترش ولم يسم فهو في طريقة السطاح