تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
- ما تهشم فذرته الريح وسفته وأنشد : فحبسن في هزم الضريع فكلها * حدباء بادية الضلوع حرود وهو الحطام والحطيم والرفات والرتام والرميم والسفير والجويل قال وإذا جمعه الريح إلى أصول الشجر وأذراء الصخور وجراثيم الأرض فهو - العوذ أبو عبيد وكل حطامٍ من شجر أو حمضٍ أو أحرار البقول وذكورها فهو - الدرين إذا قدم صاحب العين ما في الأرض من اليبيس إلا الدرانة أبو عبيد الدويل - الذي قد أتى عليه عام وهو العامي أبو حنيفة الدويل والجويل - مثل الدرين وإذا تكسر اليبيس وتراكم فذاك - الحبة وقال أبو النجم ووصف إبلاً : في حبة جرفٍ وحمضٍ هيكلٍ وقيل ما كان له حب من النبت فاسم حبه إذا جمع الحبة وقيل الحبة جمع حبٍ مثل ثورٍ وثيرةٍ والحب جمع حبة صاحب العين الحبة - حب الريحان قال أبو حنيفة وقال بعضهم واحد الحبة حبة ابن السكيت الحبة - بزور الصحراء قال فأما الحبة فمن الحنطة قال أبو حنيفة وروى ابن الأعرابي عن الصموتي الكلابي وذكر حبة أرض فقال تنجل فيأخذ بعضها برقاب بعضٍ فتنطلق هدماً كالبسط فهي مطولة للسنام مغلظة للخاصرة ومغرزة للدرة مخطاة للبضيع فترى راعيتها كأن مناخرها كيرقينٍ من حاق البطنة - قوله تنجل - تعظم والهدم - الكساء الخلق والأخذ بالرقاب الأنصال أبو عبيد إذا ركب بعض اليبيس بعضاً فهو - الثن من الكلأ الذي قد أحال وجمعه الأثنان وقيل هو يبيس الحلى والبهمي ويقال للنن الدرين وثعالة وثلثان أبو عبيد فإذا اسود من القدم فهو الدندن أبو حنيفة الثليب - كلأ عامين أسود قال وهو مثل الدرين وأنشد : رعين ثليباً ساعةً ثم إننا * قطعنا عليهن الفجاج الطوامسا والغفة - شر الكلأ وهو كلأ قديمٌ بالٍ ويقول الرجل للرجل هل بقي في بلادكم كلأ فيقول لا إلا غفة من الأرض إما كان أخضر فكان قليلاً وإما كان يابساً فكان
المخصص — صفحة 201 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى