تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
فإذا جاوز العرود وقل ماؤه وبدأ يذوي قيل ألوى النبت والتوى وهو اللوى وكذلك ألوت الأرض والتوت وكذلك ذوى البقل يذوي ذوياً وذأى يذأى ذأياً وذأواً وهو الذوي ابن الأعرابي هو الذوي والذئي ابن السكيت ذوى العود لغة والفصحى عند الجميع هي الأولى من هذه اللغات أبو حنيفة وحينئذ يقال آذن العشب - وذلك إذا بدأ يجف فيرى بعضه رطباً وبعضه قد جف قال الراعي : وحاربت الهيف الشمال وآذنت * مذانب منها اللدن والمتصوح قال وإذا بدأ العشب يجف فخالط سواد خضرته صفرةٌ قيل - اصحام وقد اصحار إذا كانت صفرته غير خالصة أبو حنيفة أجفت الأرض - يبس عشبها الأصمعي جف الشيء يجف جفوفاً وجفافا - يبس جداً وتجفجف - يبس وفيه بعض الندوة والجفيف - ما ضمت الريح إلى أصول الشجر من يبيس العشب والجفاف - ما جف من الشيء أبو حنيفة أقفت الأرض كأجفت وأقف الناس - إذا ذهب عنهم الكلأ وقف العشب يقف قفوفاً وكذلك الأرض وهو القفيف قال وإذا أخذ النبات في اليبس قيل - تشفشف وشفشفه الحر وهو من قولهم شفه الحزن فكرر كما قيل من صر صر صر قال عدي بن الرقاع : وشفشف حر الصيف كل بقيةٍ * من النبت إلا سيكراناً وحلباً ولم يخص أبو عبيد بالشفشفة عين النبات ولكنه عم به فقال شفشف الحر الشيء - أيبسه أبو حنيفة فإذا قبضه اليبس قيل - انقفع ومنه تقفع اليد ومنه سميت القفعاء وذلك أنها إذا همت بالجفوف تقفعت قال الراجز : في ذنبان ويبس منقفع وحينئذ يقال قشع العشب وقشعه - يبسه قال الراجز : وفي رفوض كلاٍ غير قشع وقال حفت أرضنا تحف حفوفاً - إذا يبس بقلها أبو عبيد القفل - ما يبس من النبات قال أبو ذؤيب يذكر أنه عرقب الناقة :