تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
فخرت كما تتابع الريح بالقفل أبو حنيفة واحدته قفلة وقد قفل النبت يقفل قفولاً - إذا جف ابن دريد القافل والقفيل - اليابس أبو حنيفة ويقال لليبيس - القميم وقال مرة الأقمة - ما يبس من الكلأ فأضافته الريح إلى أصول الشجر لأنه تقممه الماشية وأنشد للأعور : إن الأقمة من كتمان قد منعت * جار ابن أخلف والمألوس مألوس ابن الأعرابي أقمت الأرض - كثر قيمها واقتمت الإبل قميم هذه الأرض أبو حنيفة وإذا امتنعت المراعي عند جفوفها قيل - أخذت رماحها فإذا جف العشب فهو حينئذ - الحصاد وقد أحصدت الأرض والكلأ قال الراجز : حتى إذا ما طار عن مقطره * والمحصد الحطام من مصفرة قال ابن مقيل في الحصاد وذكر حمار وحش : قصام أوساط السقي متعلق * أرساغه بحصاد عربٍ ناصل وقال مرة المحصد - الذي قد جف وهو قائم والحصيد - الذي قد انتزعته الرياح فطارت به أو حصدته الأيدي فإذا تكسر اليبيس وتحطم فهو - الهشيم قال الله عز وجل : " فأصبح هشيماً تذروه الرياح " يقال ذرته الريح تذروه ذرواً وتذريه وأذرته فهو ذراوة وقال حميد في الذراوة : وعاد خبازٌ يسقيه الندى * ذراوةً تنسجها الهوج الدرج قال وقال بعضهم أذرته الريح - قلعته من أصله وذرته - طيرته والذرى بمنزلة النفض - اسم لما تنفضه الشجر من الثمر أبو عبيد ذرا النبت وذرته الريح ثم عم بذلك فقال ذرا الشيء وذروته - طيرته وأذهبته وأنشد : وإن مقرمٍ مناذراً حد نابه * تخمط فينا ناب آخر مقرم وسيأتي استقصاء هذه الكلمة في باب الزرع إن شاء الله تعالى أبو حنيفة النسافة والسفساف كالذراوة والنسال خاصة فيما كان الزغب وشاكه أطراف الآباء وله لبودٌ تتلبد وقال سفته الريح فهو سفيٌ - والهزم والهزيم
المخصص — صفحة 200 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى