وقال صوف قرثع فيه وبر صغار وقيل هو كالوبر الصغار يكون على الدابة صاحب العين الصواحة فضالة من تشقق الصوف وقد صوحته ابن السكيت مرقت الصوف أمرقه مرقاً نتفته وكذلك الشعر وقد تقدم والمراقة ما انتتف منه وخص بعضهم به ما ينتتف من الجلد المعطون إذا دفن ليسترخي والمرقة ما ينتف من عجاف الغنم ورجاجها وفي المثل أنتن من مرقات الغنم صاحب العين المرق الصوف أول ما ينتف وقيل هو ما يبقى في الجلد من اللحم إذا سلخ .
ومن أخلاق الشاء
أبو عبيد الحزون السيئة الخلق والرؤوم التي تلحس ثياب من مر بها والثموم التي تقلع الشيء بفيها ثمت تثم ثماً ابن دريد النجف عطف العنز بأنفها وقد نجفت تنجف صاحب العين شاة عاطف تثني عنقها من غير داء أبو زيد شاة ثانية بينة الثني كذلك وشاة حانية وحان تثني عنقها لغير علة وقد تقدم أنها المريدة للفحل أبو عبيد شاة يعور تبول على حالبها فتفسد اللبن وشاة ناحط سعلة وبها نحطة أبو عبيد كبش أجهر ونعجة جهراء لا تبصر في الشمس وقد تقدم في الانسان .
رعي الغنم ونشرها وسيرها
ابن دريد أهجأت الغنم والإبل كففتها لترعى وألزأت غنمي أشبعتها ابن السكيت وجدت أرضاً قد غدرت غنمها وذلك حين تشبع الغنم في المرتع في أول نبت الغيث فلا تذكر في النبت ولا تسأل عن أحظها لأن النبت قد ارتفع وإنما تذكر فيه الإبل تقول غودرت فلا تذكر وتذكر الإبل فيقال قد شبعت قلوصاء وهما بنت اللبون وبنت العشار ثعلب ابتقلت الغنم رعت البقل وتبقلت سمنت عن البقل صاحب العين