تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 4

مساهمون:

ص٤
ابن دريد شاة عجفاء وغنم عجاف وهذا أحد ما جاء على أفعل وفعال والحقوا بها ضدها فقالوا سمان كما قالوا عجاف وقالوا جاءت لها نظار كأبطح وبطاح وأجرب وجراب أبو عبيد الرعوم التي يسيل رعامها من الهزال أي مخاطها وقد أرعمت أبو عبيد رعمت ترعم رعاماً ورعم مخاط الشاة يرعم رعوماً سال على الرعوم ليس على أرعمت لأن فعولاً لا يبنى من أفعل وقد تقدم أن الرعام مخاط الخيل ثعلب حفر الغزر الشاة يحفرها حفراً أهزلها أبو عبيد شاة مزخرط إذا سال زخرطها وهو لعابها وقد تقدم في الإبل وهو فيهما من الهزال وقال كبش متجرف وهو الذي قد ذهب عامة سمنه ابن السكيت هو المتقدد الأعجف بعد سمن أبو عبد جاء بغنمه سود البطون وجاء بها حمر الكلى أي مهازيل ابن السكيت الرجاج مهازيل الغنم وعم به أبو زيد الإبل والناس والغنم صاحب العين الطفاشاء المهزولة من الغنم وقد تكون من غيرها وقال جاءت الغنم ما تساوك أي ما تحرك رؤوسها من الهزال ابن السكيت الذأوة المهزولة من الغنم وأنشد ألجأني القرّ إلى سهوات * فيها وقد حاحيت بالذأوات السهوة الصخرة المقعالة وهي التي ليس لها أصل في الأرض كأنها ساقطة من جبل إلى الأرض ليست من الجبل صاحب العين الهرطة النعجة الكبيرة المهزولة أبو عبيد هي النعجة الكبيرة ولم يحدها بالهزال والهرط اللحم المهزول الذي كأنه مخاط لا ينتفع به لغثاثته .

جس الغنم

أبو عبيد غبطت الشاة أغبطها غبطاً إذا جسستها لتعرف سمنها من هزالها وأنشد إنّي وأتيي ابن غلاّق ليقريني * كالغابط الكلب يبغي الطّرق في الذّنب قال أبو علي فاستعاره أبو عبيد العفل الموضع الذي يجس من الشاة