إذا تعرقت الغنم من غرة من راعيها قيل انتشرت وإن كان هو الذي فرقها قيل نشرها ينشرها نشراً وقد تقدم الانتشار والنشر في الإبل أبو زيد استوأرت الغنم واستأورت تفرقت من فزع وكذلك الوحش وقد تقدم في الإبل باختلاف عبارة على لم يقل استآرت لكون ما قبل الواو وأنه لا فعل منها غير مزيد وانما أعل باب استقام واستباع إعلال قام وباع وليس من المقلوب لأن أبا زيد حكى عن العقيليين ما أشد استئوارها ولا مصدر للمقلوب ابن السكيت فريقة الغنم أن تتفرق منها قطعة شاة أو شاتان أو ثلاث شياه فتذهب تحت الليل عن جماعة الغنم صاحب العين الحريسة الشاة تسرق ليلاً وجمعها حرائس وقد احترسها وفي الحديث حريسة الجبل لا قطع فيها وقيل الحريسة السرقة ابن السكيت مررنا على فلان فرأينا غنمه عبيثةً واحدةً وبكيلةً واحدةً أي قد اختلط بعضها ببعض وهو مثل وأصله من الأقط والدقيق يبكل بالسمن فيؤكل قال غدرت الشاة تخلفت عن الغنم وقد تقدم الغدر في الرعي أبو زيد وكذلك الناقة عن الإبل أبو عبيد استرعلت الغنم تتابعت في السير ابن السكيت السريبة من الغنم التي تصدرها إذا رويت فتتبعها الغنم أبو عبيد أجفيت الماشية إذا أتعبتها فلم تدعها تأكل ابن السكيت قنعت الغنم إذا أقبلت نحو أهلها وقد تقدم في الإبل أبو حنيفة رمشت الغنم ترمش رمشاً رعت شيئا يسيراً سيبويه هو أحنك الشاتين أي آكلهما وليس له فعل وإنما حملهما على أرعاهما وقد تقدم ذلك في الإبل أبو حنيفة غنم مغنمة أي عازبة يعني بعيدة وكذلك بقر مبقرة ابن السكيت ذهبت غنمه شذر مذر وشذر مذر وشغر بغر وشغر بغر تفرقت في كل وجه وقد تقدمت هذه الأخيرة في الإنسان .
تعليفها
ابن دريد شاة داجن إذا كان صاحبها يعلفها ولا يسميها وهي التيمة والربائب الغنم الداجنة .