مرة بعد المرة الأولى ابن السكيت الوثر ماء الفحل يجتمع في رحم الناقة ثم لا تلقح والفعل كالفعل ابن دريد الروبة ماء الفحل في رحم الناقة وهو أغلظ من المهى الأصمعي فإذا كان الفحل سريع الإلقاح قيل فحل قبيس بين القباسة وكذلك قبس أبو عبيد وقد قبس قبساً وفي المثل لقوة صادفت قبيساً أبو زيد وكذلك الرجل صاحب العين الجميع القبس قال وهو الذي إذا ضرب الناقة أقبسها إلقاحاً أبو عبيدة سئلت ابنة الخس ولا يقال الخص هل يضرب الجذع قالت لا ولا يدع قالوا فهل يضرب الثني قالت نعم وهو غبي وقال آخرون نعم وهو أبي وروى وإلقاحه أني أي بطئ قالوا فهل يضرب الرباع قالت نعم برحب ذراع قالوا فهل يضرب السديس قالت نعم وهو قبيس وأنشد
فعاسها أربعةً ثم جلس * كعيس فحل يسرع اللّقح قبس
قالوا فهل يضرب البازل قالت نعم وضرابه فاضل قال وانما يضرب البعير ويلقح إذا أثنى وسيأتي تفسير هذه الأسنان أبو عبيد انصعت الناقة للفحل قرت له أبو عبيدة إذا تفرقت الشول عن الفحل وصاح بها فسكنت واستقرت قيل رسا بها أبو عبيدة عار البعير عيراناً وعياراً إذا كان في الشول فتركها وذهب نحو أخرى يريد القرع قال أبو عبيدة الشغر أن يضرب الفحل برأسه تحت النوق من قبل ضروعها فيرفعها فيصرعها .
حمل الإبل ونتاجها
النتاج اسم يجمع وضع جميع البهائم وقيل هو في الناقة والفرس وهو فيما سوى ذلك نتج والأول أصح وقيل النتاج في جميع الدواب والولاد في الغنم وقد نتجتها نتجاً ونتاجاً وأنتجتها ونتجت فأما أحمد بن يحيى فجعله من باب ما لا يتكلم به الأعلى الصيغة الموضوعة للمفعول وقد أنتجت ونتجت وانتتجت الناقة وضعت من غير أن يليها أحد صاحب العين ولا يقال نتجت الشاة إلا أن يلي ذلك منها انسان سيبويه أتت الناقة