أفزّ عنها كلّ مستشير * وكلّ بكر داعرٍ مئشير
وهو مفعيل من الأشر وللمستشير موضع آخر سنأتي عليه إن شاء الله تعالى أبو عبيد فإذا علقت الناقة فأغلقت رحمها على الماء قيل أرتجت وهي مرتج ووسقت وسقاً وهي واسق من إبل مواسق ومواسيق على ليست مواسيق ومواسق على واسق ولكنهم قالوا أوسقت النخلة إذا حملت وقسراً فيكون اسم فاعل من وسقت الناقة محمولاً على توهم ذلك ابن الأعرابي ارتبعت الناقة وأربعت وهي مربع أغلقت رحمها فلم تقبل الماء الأصمعي إذا ضربت الناقة قيل هي في منيتها والمنية للبكر عشر ليال حتى يستبين لقاحها ولقحها وإن كانت ثنياً أو ثلثاً فخمس عشرة ليلةً والمنية أيام ينتظر بها بعد الضراب حتى يستبين لقاحها فإذا مضت المنية استبان حمل الناقة ابن السكيت هي في منيتها ومنيتها ابن دريد المنوة مثل المنية في بعض اللغات أبو عبيد ما قرأت الناقة سلى أي ما حملت ملقوحاً وقد تقدم في المرأة أبو عبيدة هي في قرئها إذا حملت وفي قروتها إذا كانت في منيتها أبو زيد أمرت الناقة ماء الفحل في رحمها أي طوت عليه أياماً بعد المضرب وهي ممر أبو عبيد فان قبلت ماء الفحل ثم ألقته قيل كرضت تكرض كرضاً وكروضاً واسم ذلك الماء الكراض ابن دريد الكراض حلق الرحم لا واحد لها وقيل واحدها كرض أبو زيد الكراض ماء الفحل وهو بلغة طيء الخداج وقد أكرضت أبو عبيد فان ألقته بعدما يكون غرساً ودماً قيل أمرجت وهي ممرج فإن لم يستبن خلقه ثم ألقته قبل الوقت قيل أزلقت وهي مزلق ابن دريد وقد يقال في كل أنثى أزلقت أبو عبيد أجهضت وهي مجهض ابن دريد وهو مجهض وجهيض قال علي جهيض على طرح الزائد صاحب العين والجهض والجهيض السقط الذي قد تم خلقه ونفخ فيه الروح من غير أن يعيش ولا يكون الجهاض الا في الإبل خاصةً أبو عبيد رجعت ترجع رجاعاً كأجهضت وقد تقدم أن الراجع التي ضربت مراراً فلم تلقح سبطت وغضنت كذلك صاحب العين وهو الغضان أبو عبيد وكذلك أخفدت وهي خفود ابن دريد أملصت الناقة ألقت
المخصص — صفحة 11
مساهمون: ابن سيده
ص١١