الناقة حين تحق قيل لقحت على بسرها صاحب العين إذا استقر اللقاح في رحم الناقة قيل قد أفل أبو عبيد فان ظهر لهم أنها قد لقحت ثم لم يكن بها حمل فهي راجع وقيل هي التي يضربها الفحل فلا تلقح أبو عبيد رجعت ترجع رجاعاً والمخلفة كالراجع واليعارة أن يحمل عليها معارضة يعارضها الفحل وأنشد
قلائص لا يلقحن الا يعارة * عراضاً ولا يشرين الا غواليا
قال وقال أبو عمرو يعارة لا تضرب مع الإبل ولكن يقاد إليها الفحل وذلك لكرمها ابن دريد حالت الناقة تحول وتحيل حيالاً فيهما لم تحمل وهي حائل وجمعها حول وحيال وحول وحولل على غير قياس قال علي ليس الحولل بجمع لأن فعللا ليس من أبنية الجموع ولا من أسمائها الدالة عليها وإنما هو مصدر على غير فعل الأصمعي حولت وهي محول ابن السكيت أحال الرجل أحالت إبله أبو عبيد إذا لم تحمل أول سنة يحمل عليها فهي حائل وإن لم تحمل السنة المقبلة أيضاً فهي حائل حول وحولل صاحب العين كل حامل ينقطع عنها الحمل سنةً أو سنوات فهي حائل أبو عبيد عائط كحائل وإن لم تحمل السنة المقبلة أيضاً فهي عائط عوط وعوطط ابن السكيت عائط عوط وعيط أبو عبيد تعوطت ابن دريد عائط بينة العوطط والعوطة أبو عبيدة عاطت تعيط عياطاً واعتاطت وتعيطت وتعوطت وإبل عيط وعوط وعيط وعوائط وقد تقدم في المرأة وقيل العائط البكر التي أدرك إنا رحمها فلم تلقح واعتاصت الناقة كاعتاطت أبو عبيد فان ضربت فلم تلقح فهي ممارن وقد مارنت مراناً أبو عبيدة إذا لم تلقح حتى تكرر على الفحل مراراً فهي ممارن أبو زيد الأبية التي ضربها الفحل ولم تلقح من عامها والأصوص التي حمل عليها فلم تلقح ابن دريد برت الناقة على الفحل بوراً عرضتها عليه لينظر ألاقح هي أم لا ثم كثر ذلك حتى قالوا برت ما عندك أي بلوته الأصمعي والفحل يبورها بوراً ويستبيرها كذلك وفحل مبور عارف بالحالين أبو عبيد استشار الفحل الناقة إذا كرفها فنظر ألاقح هي أم حائل وأنشد أبو عبيد
المخصص — صفحة 10
مساهمون: ابن سيده
ص١٠