عنقها وتقحمها من فوق وكل ركوب وتقحم من فوق اعلواط أبو عبيد طرق الفحل يطرق طروقاً نزا وأطرق فلان فلاناً فحله وناقة طروقه الفحل وهي التي بلغت أن يضربها ابن دريد ناقة مطراق قريبة العهد بالفحل والطرق ماء الفحل صاحب العين العسب طرق الفحل وقيل كراء ضرابه عسبته أعسبه أعطيته كراءه وقيل العسب ماء الفحل بعيراً كان أو فرساً وقطع الله عسبه وعسبه أي ماءه ونسله أبو عبيد أخلطت البعير وألطفته إذا أدخلت قضيبه في حياء الناقة واستلطف هو واستخلط فعل ذلك من تلقاء نفسه أبو زيد أخلط الفحل خالط الأنثى والخلاط مخالطة الفحل الناقة إذا خالط ثيله حياءها أبو عبيد فان ضربها على غير ضبعة فذلك البسر وقد بسرها وابتسرها ابن دريد ثم كثر ذلك حتى قيل لا تبسر حاجتك أي لا تطلبها من غير وجهها أبو عبيدة ظلم الفحل الناقة ضربها على غير ضبعة وكذلك إذا نحرت عن غير علة أبو عبيد أشمل الفعل شوله إذا ألقح النصف منها إلى الثلثين وشملت الناقة لقاحاً شملاً أبو عبيدة أشمر الفحل الإبل كأشملها وكذلك طيرها أبو عبيد فان اشتمل البعير على الإبل كلها فضربها قيل أقمها أبو زيد أقمها حتى قمت تقم وتقم قموماً وإنه لمقم ضراب وأنشد
إذا كثرت رجعا تقمّم حولها * مقمّ ضراب للطّروقة مغسل
أبو عبيد أقمها وأقبها ابن الأعرابي حتى قبت تقب قبوباً أبو عبيدة أحمر الفحل الإبل ألقاحاً عمها صاحب العين فحل خبا جاء كثير الضراب والمقاحيم التي تقتحم الشول من غير أن ترسل فيها واحدها مقحام والاقحام الإرسال في عجلة الأصمعي فحل شظف الخلاط أي يخالط الإبل خلاطاً شديداً أبو عبيد المعيد الذي قد ضرب في الإبل مرات أبو زيد خرطت الفحل في الشول خرطاً أرسلته فيها وكذلك خرطت الإبل في الرعي خرطاً على مثال ما قبله وقال خودت الفحل أرسلته في الإناث أبو عبيد فان أكثر ضرابها حتى يتركها ويعدل عنها قيل جفر يجفر جفوراً وفدر يفدر فدوراً وأقطع وأنشد
المخصص — صفحة 6
مساهمون: ابن سيده
ص٦