نكح نكاحاً وقال أتت الناقة على مضربها أي زمن ضرابها أبو عبيد إذا ضرب الناقة قيل قعا عليها وقاع ابن دريد قاعها قوعاً الأصمعي قاعها يقوعها قياعاً وقعاها قعواً أبو عبيد وكذلك سفد سفاداً وقال عاسها الفحل عيساً ضربها ابن السكيت العيس ماء الفحل وقد عاسها عيساً ابن دريد النزالة ما أنزله الفحل من مائه وقال سيبويه المها جمع مهاة وهو ماء الفحل في رحم الناقة الفارسي المها مقلوب موضع اللام إلى العين منق ولهم ماهت الركية وليس لهذا الحرف نظير إلا حرفان حكاة وحكى أبو الخطاب طلاة وطلى ابن دريد فحل مطرح بعيد موقع الماء في الرحم ابن السكيت قرعها يقرعها قرعاً وقراعاً ضربها أبو عبيد القريع من الإبل المختار للضراب الفارسي هو من قولهم اقترعت الشيء اخترته والجمع أقرعه وإنما سمي قريعاً لقرعه الناقة وقد استقرعني جملاً فأقرعته إياه أعطيته ليضرب أينقه وناقة قريعة يكثر الفحل ضرابها ويبطئ لقاحها الأصمعي الفنيق الذي نعم وسمن للفحلة قال أبو علي هو المعتاد منه نجابة الضراب صاحب العين جمعه فنق وأفناق جمع الجمع الفارسي قد يكون الأفناق جمع فنيق لأنه وصف فضارع نصيراً وأنصاراً وغيره مما حكاه سيبويه وأبو زيد في هذا القبيل من الجمع ابن دريد كاش الفحل طروقته كوشاً طرقها أبو عبيدة إذا علا الفحل الناقة قيل تغمدها وتجللها وقد تقدم ذلك في الخيل ثابت تسنمها وتوسنها كذلك ابن السكيت تنوخ الجمل الناقة أبركها ليضربها أبو زيد تنوخ الفحل الناقة واستناخها برك عليها فضربها غيره وتجثمها كذلك أبو عبيد سان البعير الناقة سناناً طويلاً حتى تنوخها قال أبو علي السنان والمسانة المعارضة ابن دريد الإهتقاع مسانة الفحل الناقة التي لم تضبع وقد اهتقعها أبركها وتهقعت هي بركت الأصمعي الأعتراس أن يقفز الفحل على رقبة الناقة حتى تبرك ساخطة أو راضية من قولهم عرست البعير أعرسه وأعرسه إذا شددت يديه جميعاً مع عنقه وهو بارك صاحب العين اعلوط الفحل الناقة ركب
المخصص — صفحة 5
مساهمون: ابن سيده
ص٥