تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
فقال هي الغزيرة فأومأ إلى أنها بمعنى فاعلة وفعيل في المؤنث بمعنى مفعول أكثر كما أن فعيلةً بمعنى فاعل كذلك قال الفارسي قال ثعلب مروت الناقة درت على المري فأومأ إلى أنها بمعنى فاعلة قال ونظيرها الصفي وقد صفوت كل قد صرح بالفعل فهذا مما يؤنس أن المري بمعنى فاعل الا أنه أن يكون مفعولاً أغلب على لفضل فعيل بمعنى مفعول في المؤنث عليه بمعنى فاعل وسأتقصي هذا في أبواب المذكر والمؤنث من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى الأصمعي درت تدر دروراً أنزلت اللبن غير واحد هي الدرة وقد أدررتها واستدررتها وناقة درور واسم اللبن الدر وقد تقدم في عامة الألبان والبركة الحلبة من الغداة أبو عبيد البركة أن يدر لبن الناقة وهي باركة فيقيمها فيحلبها وأنشد وحلبت بركتها اللّبو * ن لبون جودك غير ماصر ابن دريد فشجت الناقة فشجاً وتفشجت وانفشجت تفاجت لتبرك أو لتحلب وقال حفلت اللبن في ضرع الناقة والشاة أحفله حفلاً إذا تركتها أياماً ولا تحلبها أبو زيد حفلته وحفل يحفل حفولاً وحفلاً ومنه حفل الوادي إذا امتلأ بالسيل وكذلك محافل المياه والناس وقال ضهل اللبن يضهل ضهولاً اجتمع واسم اللبن الضهل أبو عبيد مشلت الناقة أنزلت شيئا قليلاً من اللبن ابن دريد أدرأت الناقة بضرعها وهي مدرئ أنزلت اللبن أبو عبيد تسيأت الناقة أرسلت لبنها من غير حلب وقال السيئ وقال مرة السئ ما كان من اللبن قبل أن تدر ومنه قوله كما استغاث بسئ فزّغيطلةٍ * خاف العيون ولم ينظر به الحشك والحشك الدرة وقد حشكت الناقة ابن دريد حشكت الدرة تحشك حشكاً درت باللبن فأما قول زهير ولم ينظر به الحشك فإنما حرك اضطرار أبو زيد الحشك شدة الدرة في الضرع وهي أيضاً سرعة جمع اللبن في الضرع وقد حشكت في ضرعها لبناً تحشك حشكاً وحشوكاً وناقة حشوك وحشكتها أنا أحشكها إذا تركتها لا تحلبها حتى يجتمع اللبن في ضرعها والاسم الحشك كالنفض والنفض أبو