إذا أرادت فطامه وقد تقدم في الانسان على هذا النحو صاحب العين وكذلك هو في الوحشية المرص للثدي كالغمز .
نعوتها في الحلب
أبو عبيد الصفوف التي تصف يديها عند الحلب صاحب العين الدفوع التي تدفع برجلها عند الحلب أبو عبيد الزبون التي ترمح عند الحلب ابن السكيت الزبن بالثفنات وقد زبنت والركض للبعير برجله والخبط بيده ابن دريد خبط يخبط خبطاً ابن السكيت الرمح للحافر أبو زيد الثفنة التي لا تزال تلكز الحالب بثفنتها الكسائي ثفنته مثل نكزته أي دفعته من خلف أبو عبيد العصوب التي لا تدر حتى تعصب فخذاها ابن السكيت عصبها يعصبها عصباً صاحب العين هي التي لا تحلب حتى تعصب أداني منخريها ثم تثور ولا تحل ومنه قولهم إنه ليعطى على العصب أي على القهر ابن السكيت واسم ما عصبتها به العصاب أبو عبيد النخور التي لا تدر حتى يضرب أنفها ابن دريد وذلك حين يهلك ولدها فلا تدر حتى تنخر والتنخير أن يدلك حالبها منخريها بابهاميه وهي مناخة فتنبعث دارةً أبو زيد النهوز التي يموت ولدها فلا تدر حتى يوجأ ضرعها وقيل هي التي لا تدر حتى ينهز لحياها وقد نهزتها نهزاً أبو عبيد العسوس التي لا تدر حتى تباعد من الناس الأصمعي هي التي تضجر عند الحلب وفيها عسس أي سوء خلق وللعسوس موضع آخر سنأتي عليه إن شاء الله تعالى وكله راجع إلى معنى التباعد الفارسي عست الناقة تعس وتعس ضجرت عند الحلب فأما أبو عبيد فلم يصرف منه فعلاً في باب نعوت الإبل في الحلب وصرف منه في باب نعوت الإبل في الرعي فقال عست تعس الأصمعي القسوس كالعسوس وللقسوس موضع آخر سنأتي عليه أبو عبيد البهاء الناقة التي تستأنس إلى الحالب الفارسي هو من قولهم بهئت به وبهأت أنست أبو زيد