تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
طعمه أبو عبيد الإحلاب والإحلابة أن تحلب لا هلك وأنت في المرعى لبناً ثم تبعث به إليهم وقد أحلبتهم أبو زيد الإحلابة ما زاد على السقاء من اللبن إذا جاء به الراعي حين يورد إبله وفيه اللبن فما زاد على السقاء فهي إحلابة الحي وقيل الإحلاب من اللبن أن تكون إبلهم في المراعي فمهما حلبوا جمعوا فإذا بلغ وسق بعير حملوه إلى الحي فيقال جاؤوا باحلابين وحلوبة الإبل والغنم الواحدة فما زادت وناقة حلوب ذات لبن فإذا صيرتها اسماً قلت هذه الحلوبة لفلان أبو عبيد الحلوبة من الإبل التي تحتلب الواحد والجميع فيه سواء أبو علي فأما قول عنترة فيها اثنتان وأربعون حلوبةً * سوداً كخافية الغراب الأسحم فإنه حمل سوداً على المعنى لأن التمييز وإن كان واحداً فمعناه الجميع صاحب العين ناقة حلبانة ركبانة وحلباة ركباة تحلب وتركب الفارسي ولا نظير لحلباة ركباة من الصفات ناقة حلبوت ركبوت أبو عبيد حلبت الرجل ناقةً جعلتها له حلباً وأحلبته إياها فعلت به ذلك وأعنته وقال فطرت الناقة أفطرها فطراً إذا حلبتها بطرف أصابعك وقال مرة بالسبابة والابهام فقط وكذلك البزم وقد بزمت أبزم وأبزم ومثله المصر وقد مصرت أمصر والمصور من الإبل التي يتمصر لبنها قليلاً قليلاً الفارسي وهي الماصر أبو عبيد ضببتها أضبها ضباً حلبتها بالكف كلها قال وقال بعضهم هذا هو الضف وقد ضففت أضف فأما الضب فأن تجعل إبهامك على الخلف ثم ترد أصابعك على الابهام والخلف جميعاً صاحب العين الكشد ضرب من الحلب بثلاث أصابع كشدها يكشدها كشداً وناقة كشود وهي تحلب كشداً فتدر والجمش ضرب من الحلب بأطراف الأصابع أبو عبيد فششت الناقة أفشها فشاً أسرعت حلبها أبو حاتم فششت الضرع أخرجت جميع ما فيه ابن دريد فششت الوطب أفشه فشاً أخرجت الريح منه بعد نفخه الفارسي هو من ذلك أبو عبيد مششتها أمشها مشاً إذا حلبت وتركت في الضرع بعض اللبن وقال هجمت ما في ضرعها حلبته أبو زيد أهجمه هجماً واهتجمته والهجيمة من اللبن