تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
صاحب العين تفوقت اللبن حسوته جرعة بعد أخرى في مهلة على ما يجئ عليه هذا النحو عند سيبويه أبو عبيد وفي حديث أبي موسى الأشعري وقد تذاكر هو ومعاذ قراءة القرآن فقال أما أنا فأتفوقه تفوق اللقوح يقول لا أقرأ جزئي بمرة ولكن أقرأ منه شيئا بعد شيء في إناء النهار مأخوذ من فواق الناقة صاحب العين كسعت الناقة أكسعها كسعاً إذا تركت في خلفها بقية من اللبن تريد بذلك تغزيرها وهو أشد منها وأنشد لا تكسع الشّول بأغبارها * إنّك لا تدري من الناتج هذا مثل وتفسيره إذا نالت يدك قوماً بينك وبينهم إحنة فلا تبق على شيء إنك لا تدري ما يكون في الغد وتفسير البيت يقول إذا حلبت الناقة فلا تدع في خلفها لبناً تريد بتركك ذلك قوتها وقوة ولدها إذا ولدت وذلك فيما ذكروا أقوى لولدها فإنك لا تدري من ينتجها وإلى من يصير ذلك الولد وقيل الكسع أن يضرب ضرعها بالماء البارد فيكون أقوى لها على الجدب والعتمة الفيقة التي تفيق بها وقت العتمة وابل عواتم وقد عتمت واستعتمت وأصله من البطء أبو عبيد مشت الناقة وهو أن تحلبها نصف ما في ضرعها فإذا جزت النصف فليس بميش ابن السكيت شطرت ناقتي حلبت شطراً وتركت شطراً وشاطرت طلتي أي احتلبت شطراً أو صررته وتركت له الشطر الآخر والطلي الصغير سمي طلياً لأنه يطلى أي يشد في رجله بخيط إلى وتد أياماً ويقال لذلك الخيط طلاء وجمعه طليان ابن السكيت هدب الناقة يهدبها هدباً احتلبها ابن دريد متشت أخلاف الناقة بأصابعي احتلبتها احتلاباً ضعيفاً ومتشت الشيء أمتشه إذا جمعته بأصابعك وقال حلبت الناقة خليف لبئها وهي الحلبة بعد اللبا وقال مسيت الضرع مسياً مسحته ليدر فكل شيء استللته من شيء فقد مسيته منه وقد تقدم المسي في الرحم الأصمعي المربة مسح الضرع لتدر ابن السكيت هي المرية والمرية فأما في الشك فبالكسر لا غير قال الفارسي وقد حكى لي عن أبي العباس الضم في الشك أبو عبيد أمرت الناقة إذا در لبنها ومريتها استدررتها بالمسح الأصمعي وهو المري الفارسي ناقة مري من ذلك فعيل بمعنى مفعول وأما أبو عبيد