تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
عبيد العفافة القليل من اللبن في الضرع قبل الدرة غيره وهي الغفة بالغين المعجمة وكذلك غفة الإناء أبو عبيد الغبر بقية اللبن في الضرع وجمعه أغبار ابن دريد هو الغبر والغبر وغبر كل شيء وغبره بقيته وتغبرت الناقة حلبت غبرتها قال وتزوج رجل من العرب امرأةً قد أسنت فقيل له في ذلك فقال لعلي أتغبر منها ولداً فولدت له غبر بن غنم وكل ما بقي أو ذهب فقد غبر يغبر غبوراً ورجل غابر من قوم وفي التنزيل " إلاَّ عَجُوزا في الغَابِرِين " أبو عبيد الرمث بقية اللبن رمث في الضرع أبقى أبو زيد أرمثت ورمثت والاسم الرمثة أبو عبيد في الحديث دع داعي اللبن وغيره يقول داعية اللبن أي أبق في الضرع شيئا من اللبن فان الذي يبقيه فيه يدعو غيره فينزله صاحب العين العلالة بقية اللبن في الضرع وقيل هو اللبن بعد الدرة وقيل إذا حلبت الناقة بالغداة والعشي ووسط النهار فتلك الحلبة هي العلالة وقد عالت الناقة والاسم العلال ابن دريد الإعجالة والعجالة ما يعجله الراعي إلى أهله من اللبن قبل أن تصدر الإبل وفي حديث عمر رضي الله عنه الثيب عجالة الراكب تمر وسويق أي أنه لا يحتاج أن يتكلف لها ما يتكلف للبكر ابن دريد الذميم ما انتضح من أخلاف النوق على أفخاذها من اللبن الفارسي وقد يكون ما انتضح من ألبان الغنم على أفخاذها فأما قوله ترى لأخفافها من خلفها نسلاً * مثل الذّميم على قزم اليعامير فذهب أبو بكر بن دريد إلى أن الذميم هو ما يجتمع من التراب والندى واليعامير ضرب من الشجر قصار يسقط عليه الندى فيكثيه وأما أحمد بن يحيى فقال الذميم هو ما ينتضح من ألبان الغنم وهو أحب إلي لأن اليعامير الجداء غيره الغذم الكثير من اللبن وأنشد قد تركت فصيلها مكرّماً * مما غذته غذما فغذما أبو عبيد اغتذم الفصيل ما في ضرع أمه شرب جميع ما فيه وكذا المك ابن دريد مك الفصيل ما في ضرع أمه يمكه مكاً وتمككه ومكمكه وقد تقدمت المكمكة في الصبي أبو عبيد وكذلك امتقه ابن دريد مقمق