تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
وبسط والجمع أبساط الفارسي بسط وبساط كظئر وظؤار أبو زيد البسط التي تحلب ومعها ولدها والميسور البسط التي يرسل معها أولادها مهملةً أبو عبيد ناقة مذائر ترأم بأنفها ولا يصدق حبها الأصمعي ناقة مذائرة إذا نفرت عن الولد حين تضعه أبو زيد الدلوه التي لا تكاد تحن إلى إلف ولا ولد وقد دلهت دلوها ابن دريد الظئر يهمز ولا يهمز وهي الناقة تعطف على ولد غيرها حتى ترأمه على لا أعرف معنى قوله يهمز ولا يهمز لأن تخفيف مثل هذا قياس مطرد قال فلا فائدة لذكره إياه قال والجمع ظؤار وأظآر وظؤور وأظؤر الأصمعي ناقة ظؤور وقد أظأرتها عليه وظأرتها وقد تقدم في الانسان صاحب العين ناقة جراض لطيفة والمراضيع دائبات تربّى * للمنايا سليل كل جراض أبو زيد الجرور التي تقفص ولدها فتوثق يداه إلى عنقه عند نتاجها فيجرر بين يديها ويستل فصليها فيخفاف عليه أن يموت فيلبس الخرقة حتى تعرفها أمه عليه فإذا مات ألبسوا تلك الخرقة فصيلاً آخر ثم ظأروها عليه وشدوا مناخرها فلا تفتح حتى يرضعها ذلك الفصيل فتجد ريح لبنها منه فترأمه عند ذلك إذا شمته وقد تقدم أن الجرور التي تجر ولدها إلى أقصى الغاية أو تجاوزها أبو عبيد الضروس العضوض لتذب عن ولدها وقيل في الحرب ضروس لأنها ساء خلقها ابن دريد لعزت الناقة فصليها لعزاً لطعته بلسانها صاحب العين الترشيح لحس الأم ما على طفلها من الندوة وأنشد أدم الظّباء ترشّح الأطفالا

آلات الرأم وكيفيته

أبو عبيد إذا أرادوا أن ترأم الناقة على ولد غيرها شدوا أنفها وعينيها ثم حشوا حياءها مشاقةً وخرقاً وغير ذلك وشدوه وتركوه أياماً فيأخذها لذلك غم
المخصص — صفحة 30 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى