تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
المعبدة المطلية بالشحم أو الدهن أو القار ابن السكيت الهرج أن يسدر البعير من شدة الحر وكثرة الطلاء بالقطران وأنشد ورهبا من حنذه أن يهرجا أي من حره وأصله من النار والشواء ابن دريد وكذلك الرجل من الحر أو البهر أبو عبيد هرج البعير هرجاً وأهرجته .

دهن الإبل ومداواتها

أبو عبيد مرنت الناقة أمرنها مرناً إذا دهنت أسفل خفها بدهن من حفي وقال سودت الإبل وهو أن يدق لها المسح البالي من الشعر فتداوي به أدبارها جمع الدبر ابن السكيت النجوع المديد وقد نجعت البعير أنجعه والنشوع السعوط وأنشد إليكم يا لئام الناس إنّي * نشعت العزّ في أنفي نشوعا ونشعت الناقة أسعطتها . أمراض الإبل وأدواؤها أبو عبيد من أدواء الإبل الغدة وهو طاعونها بعير مغد والأنثى مغد بلا هاء ابن دريد هي الغددة والغدد وكذلك الناقة وغيرها الأصمعي بعير مغدود كمغد أبو عبيد أغد القوم أصابت إبلهم الغدة أبو زيد الجدرة السلعة في عنق البعير وقيل هي من البعير جدرة ومن الانسان سلعة ابن دريد الشوكة داء كالطاعون أبو عبيد فإن كان مع الغدة ورم في ظهره فهو دارئ وكذلك الناقة بغير هاء وقد درأ يدرأ دروأً ابن السكيت العمد في السنام أن ينشدخ وذلك إذا ركب وعليه شحم كثير بعير عمد وأنشد فبات السّيل يركب جانبيه * من البقّار كالعمد الثّقال ومنه قيل رجل عميد ومعمود من الحب قال أبو علي ومنه عمد الثرى
المخصص — صفحة 166 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى