تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
فصبّحت أرعل كالنّقال * ومظلماً ليس على دمال النقال ما تقطع من النعال ولم يبن شبه النبات في تهد له بها صاحب العين ناقة عضباء مشقوقة الأذن وجمل أعضب وكانت ناقة النبي صلى الله عليه وسلم تسمى العضباء وقد قدمت أن العضباء من آذان الخيل التي يجاوز القطع ربعها والخذمة من سمات الإبل مذ كان الاسلام أبو عبيد ومنها الزنمة وهي أن تبين القطعة من الأذن والمزنم والمزلم الذي تقطع أذنه ويترك له زنمة وقيل إنما يفعل هذا بالكرام منها قال أبو علي قوله مغانم شتّى من إفالٍ مزنّم حمله على معنى الجمع فأفرد الوصف كالسمام المذعف والحجال المسجف ومن رواه من إفال المزنم فهو من إضافة الشيء إلى نفسه والمقصاة كالمزنمة قال أبو علي القصا حذف في أذن الناقة ابن السكيت قصوت البعير قطعت من طرف أذنه وناقة قصواء وجمل مقصو ومقصي ولا يقال أقصى وقد حكاها بعضهم ابن دريد البحيرة التي تشق أذنها بنصفين صاحب العين بحرتها أبحرها بحراً أبو عبيد ناقة ذات إقبال وإدبار إذا شق مقدم أذنها ومؤخرها وقتلت كأنها زنمة ابن دريد ناقة مقابلة مدابرة قال والمخضرمة التي قطع نصف أذنها وقيل التي قطع طرف ذنبها صاحب العين هي المقطوعة أذنها بنصفين ومنه رجل مخضرم إذا كان نصف عمره في الاسلام ونصفه في الجاهلية وقيل المخضرمة المقطوعة إحدى الأذنين وقال هي سمة الجاهلية وقيل هي أن تقطع منها شيئا وتدعه ينوس وقيل هي المقطوعة طرف الذنب وفي الحديث خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقة مخضرمة صاحب العين القرعة سمة في وسط أنف الناقة أبو عبيد القرمة أن تقطع جلدة من أنف البعير لا تبين ثم تجمع على أنفه سيبويه وهي القرمة أبو عبيد ومثله في الفخذ الجرفة وقد قدمت تعليل القرمة والجرف اللذين هما العمل ويقال
المخصص — صفحة 157 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى