تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
صدفاً وهو أصدف فان مال إلى الجانب الإنسي فهو أقفد وقد قفد قفداً ابن الاعرابي بعير أسقل إذا قفد أبو زيد في يده سقل وهو الصدف ابن السكيت الكتف ظلع يأخذ من وجع في الكتف جمل أكتف وناقة كتفاء أبو عبيد فان أصابه ظلع فمشى منحرفاً فهو أنكب وقد نكب نكباً ولا يكون النكب الا في الكتف فإن كان يابس الرجلين فهو أقسط وقد قسط قسطاً أبو حاتم الأقسط الأعوج الرجلين وأنشد تحتثّ عجلي رجعها لم يقسط ابن السكيت الحرد أن ييبس عصب البعير من عقال أو يكون خلقة فيخبط بها إذا مشى وجمل أحرد وقيل الحرد داء في القوائم إذا مشى البعير نفض قوائمه فضرب بهن الأرض وقد حرد حرداً وقيل الأحرد الذي إذا مشى رفع قوائمه رفعاً شديداً ووضعها مكانها من شدة قطافه وهو في الدواب وغيرها أبو عبيد بعير أركب إذا كانت إحدى ركبتيه أعظم من الأخرى فإن كان في ركبتيه استرخاء فهو أطرق وقد طرق طرقاً ابن السكيت بعير أطرق وناقة طرقاء إذا كان في يديه لين أبو زيد الفتخ كالطرق غير أن الطرق أشد انقلاباً أبو عبيد فان كانت إحدى ركبتيه أعظم من الأخرى فهو ألخى وناقة لخواء وقد لخي لخاً أبو عبيد فإن كان يصيبه اضطراب في فخذيه إذا أراد القيام ساعةً ثم ينبسط فهو أرجز وقد رجز رجزاً ابن دريد ومنه اشتقاق الرجز من الشعر لتقارب أجزائه وقلة حروفه أبو عبيد فان كانت رجلاه تعجلان بالقيام قبل أن يرفعهما كأن به رعدة فهو أخفج وقد خفج خفجاً ابن دريد وناقة خفجاء أبو عبيد فإن كان في عرقوبيه ضعف فهو أحل بين الحلل وقال بعير إذ وناقة أذبة إذا كان لا يقر في مكان من غير وجع ولكن خلقة وقال بعير أعقل بين العقل وناقة عقلاء وهو أن يكون في رجله التواء ابن السكيت العقل أن يفرط الروح في الرجلين حتى يصطك العرقوبان وأنشد مفروشة الرجل فرشاً لم يكن عقلاً