الإكفاء في النتاج أبو زيد استكفأته إياها أبو عبيد الأخبال كالأكفاء ومنه قول زهير
هنالك إن يستخبلوا المال يخبلوا
وكان أبو عبيدة يرويه
هنالك أن يستخولوا المال يخولوا
أخذه من الخول وهو أعجب إلي والدفء نتاج الإبل وألبانها والانتفاع بها وهو قول الله عز وجل لكم فيها دفء الشيباني أدفأته إبلي جعلت له دفأها أبو زيد ألسنت فلاناً فصيلاً أعرته إياه ليلقيه على ناقته فتدر عليه كأنه أعاره لسان فصيله .
عيوب الإبل
أبو عبيد العرر قصر في السنام بعير أعر وناقة عراء والجبب أن يقطع السنام بعير أجب وناقة جباء ابن السكيت الجبب أن يلح الرحل أو القتب على السنام فلا يثبت والجزل أن يصيب الغارب دبرة فيخرج منه عظم فيطمئن موضعه وقد جزل جزلاً فهو أجزل وأنشد
تغادر الصّمد كظهر الأجزل
الخليل الأجزل الذي ذهب سنامه كله وقيل هو الذي لا تبرأ دبرته ولا ينبت في موضعها وبر وقيل هو الذي هجمت دبرته على جوفه وقد جزله القتب يجزله جزلاً وأجزله وجزل هو جزلاً ابن دريد ويقول القائل إذا أنشد بيتاً فلم يحفظه قد كان عندي جزلة هذا البيت أي ما يقيمه وقال بعير أدفى في ظهره عوج والأنثى دفواء وقال ناقة هنعاء إذا انحدرت قصرتها وارتفع رأسها وأشرف حاركها وقيل هي التي في عنقها تطامن خلقةً وقد تقدم في الناس والخيل أبو عبيد الخلف أن يكون مائلاً على شق بعير أخلف والصدف أن يميل خفه من اليد أو الرجل إلى الجانب الوحشي وقد صدف