هزمة وهي الصوت كالدوي ومنه هزمة الرعد ابن دريد وهي الهزوم والجشء وقد تقدم أن الجشء الخفيفة أبو حنيفة يقال لصوتها النذير لأنه ينذر بالرمية وأنشد
هتّافةٌ تخفض من نذيرها
وأصوات القسي جش ولذلك قيل لها الجشاء والجشة غلظ في الصوت ويقال ضجت القوس تضج ضباحاً تشبيهاً بضباح الثعلب وأنشد
حنّانةٌ من نشم أو تألب * تضبح في الكفّ ضباح الثّعلب
وقال هرت القوس هريراً وأطت أطيطاً صوتت ابن دريد يقال لصوتها الأزمل والغمغمة والولولة وقال عاثت القوس معاثة وعثاثاً وعثثت رجعت رنينها وأنشد
هتوفاً إذا ذاقها النازعون * سمعت لها بعد حبض عثاثاً
وكذلك الرجل إذا رجع في غنائه وسيأتي ذكره أبو عبيد عداد القوس صوتها وكذلك حضبها وجمعه أحضاب .
السهام
نعوت السهام من قبل بريها وتسويتها
أبو حنيفة إذا بلغت العيدان المقتطة فشذبت عنها الأغصان وقطعت على مقادير النبل فهي حينئذ قداح وكل قطعة منها قدح صاحب العين هي الأقدح والقدوح والقداح ابن دريد القضبة القدح من النبع يتخذ منه سهم أبو حنيفة فإذا أخرجت من قشورها ونحتت النحت الأول على مقاربة على ما فيها من عوج فهي حينئذ خشب الواحد خشيب أبو عبيد قدح مخشوب وخشيب أبو حنيفة فإذا صليت بالنار حتى تلين فتلك التصلية والضهب والضبور والضبي التلويح والضبح