الأذن أبو حنيفة السهم الأصمع مثل الحشر والمنجوق كالمشيق والنجف برمي القدح وقد نجفه ينجفه نجفاً وكل ما عرضته فقد نجفته نجفا أبو زيد ينجفه فأما أبو عبيد فقال اللجيف الذي سهمه عريض قال المتعقب وهذا تصحيف إنما هو بالنون أبو حنيفة فان جاء بها غلاظاً جافيةً قيل أنبلها قال والتشذيب العمل الأول والعمل الثاني التهذيب والملموم القدح المستدير بين اللم وهو المحملج والمجدول جدله يجدله جدلاً وأنشد أبو علي
غدا وهو مجدول وراح كأنّه * من المس والتّقليب بالكف أفطح
ويقال للمجدول أيضاً لمدحرج وكل ما تدحرج فقد جدل أبو حنيفة وإذا لم يكن مستديراً وكان فيه عرض فهو المصفح والأفطح وقد فطحه يفطحه فطحاً وأنشد
البيت المتقدم صاحب العين الثجر سهام غلاظ الأصول عراض ويسمى السهم الطويل سلوفاً أبو حنيفة إذا جاء به غليظاً حادراً فهو خاظ وإذا جاء به قصيراً فهو نكس وللنكس موضع آخر سنأتي عليه إن شاء الله قال وإذا جاء به طويلاً فهو جلس والتحبير إحكام البري والأريب كالمحبر فإذا لم يحكمه ولم يلمه قيل له رم قدحك فإنه مسترم أي أصلح عيوبه .
أسماء ضروب السهام وصفاتها
أبو عبيد من السهام المريخ والغالب عليه الذي يغلي به وهو سهم طويل له أربع آذان أبو حنيفة المريخ سهم يصنعونه إلى الخفة قدحه ونصله هيئ للغلو قال أبو علي ولا جمع للمريخ أبو عبيد المسير من السهام الذي فيه خطوط والحظوة سهم صغير قدر ذراع وجمعه حظاء أبو حنيفة سمي بذلك لأنه اتخذ من أدنى غصن وكل غصن شجرة حظوة وإذا حقر الرجل وعير بالضعف قيل إنما نبلك حظاء قال وقيل لفتية من