قال أبو علي وأصله التغيير وإحالة اللون يقال انضبح لونه وضجته النار وأنشد ابن السكيت
علقتها قبل انضباح لوني
ابن دريد سهم ضبيح ومضبوح أبو عبيد إذا لبق القدح فهو مخلق فإذا فرض فوقه فهو فريض أبو حنيفة البري المكمل البري أبو عبيد القدح قبل أن يعمل نضى أبو حنيفة هو نضي ما لم يرش ويعقب وينصل وجمعه أنضاه وأنشد
تخيرن أنضاءً وركبن أنصلاً * كجمر الغضى في يوم ريحٍ تزيّلا
ابن جني لام النضي واو لأنه نضو لما عدم من النصل والريش وكأنه نضى ذلك فهو من نضوت الشيء إذا أخرجته وبذلك سمي المهزول نضواً لأنه جرد من لحمه وأما قول الهذلي
فراغ منه بجنب الريد ثم كبا * على نضيّ خلال الصّدر منحطم
فذهب السكري إلى أنه السهم الذي له نصل قال وأظنه أنه إنما ذهب إلى الذي له نصل لأنه رآه وقد رمى به الصيد وليس في العادة أن يرمى الصيد بسهم غير ذي نصل قال وسهما عما في الجبال وذلك أنه قد يسمى الشيء باسم ما يصير إليه وإن كان مصيره إليه قد يعرف بغيره كقول العجاج
والشوق شاجٍ للعيون الحذّل
وإنما تحذل إذا بكت فسماها حذلاً بما صارت إليه أبو حنيفة فإذا فعل ذلك به فهو السهم صاحب العين الجمع أسهم وسهام وقال قرح السهم وانترح بدئ عمله والممشوق والمشيق القدح المحفو البري ليدق وقد مشق مشقاً ويقال في الدقيق إن فيه لمشقة ابن السكيت سهم حشر دقيق قال سيبويه سهم حشر وسهام حشر قال أبو علي وكل دقيق حشر وقد غلب على السهم والأذن أبو حنيفة حشره يحشره حشراً وهو سهم حشر وحشر وسهام حشور وحشرات ابن السكيت سهم حشر وكذلك التثنية والجمع لأنه مصدر وقال أذن حشرة لطيفة دقيقة الطرف وقد تقدم في
المخصص — صفحة 50
مساهمون: ابن سيده
ص٥٠