تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
وربما جعل الحمالة في صدره وأخرج منكبيه منها فتصير القوس على كتفيه ويقال لهذا الفعل التأتب والجلبة جلدة محزمة تلف على صدع يكون في القوس وتترك حتى تجف عليها وربما كانت ذنب ورل يسلخ ثم تدخل القوس فيه حتى يبلغ موضع العوار ثم بقرحتي يجف فيلزمها لزوماً شديداً ابن دريد وحشى القوس ما لم يقبل على الرامي وإنسيها ما أقبل عليه أبو حنيفة والدجية جلدة قدر إصبعين توضع في طرف السير الذي تعلق به القوس وفيها حلقة فيها طرف السير والحلق التي في السير الذي يكون في ظهرها تسمى الرصائع وتسمى ذوائب القوس الدخال ابن دريد وهي الدخال الأصمعي الكظامة سير يوصل بوتر القوس العربية ثم يدار بطرف السئة العليا وجلائز القوس عقب قد لوى عليها في كل موضع فكل واحد منها جلازة اسم لتلك ونحوها وأنشد مدلٌّ بزرق ما يداوى رميّها * وصفراء من نبع عليها الجلائز أبو حنيفة ولا تكون الجلائز من عيب قال أبو علي أراه من قولهم جلزت السكين والسوط أجلزه جلزاً إذا حزمت مقبضه بعلباء البعير واسم ذلك الشيء الجلاز بنوه على هذا كما قالوا الرباط والعصاب والعقاب أبو حنيفة التوقيف عقب يلوي رطباً على القوس لياً حتى يكون كالحلقة مأخوذ من الوقف وهو السوار من عاج ابن دريد هو التعقيب لغير عيب وإن كان من عيب فهو الجلائز وقد تقدم قول أبي حنيفة أن الجلائز لغير عيب وهو الصحيح لقول السماخ وصفراء من نبعٍ عليها الجلائز فلو كانت الجلائز للعيب كان وصفه للقوس بها ذمّاً لها صاحب العين الغمجار غراء يجعل على القوس من وهى بها وقد غمجرتها غمجرة ابن دريد الرصفة والرصفة عقبه تشد على عقبة يشد بها حمالة القوس العربية إلى عجسها غيره العنتوت الحزفي القوس قال ابن جني وقول ساعدة في رواية أبي عمرو والجمحي