تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
الأصمعي فإذا ابيضت اليد فهو أعصم وإذا ابيضت الرجل فهو أرجل والمصدر فيهما العصم والرجل والرجلة وقد رجل رجلاً أبو عبيدة فان قصر البياض عن الوظيف واستدار بأرساغ رجليه دون يديه فذلك التخديم يقال فرس مخدم وأخدم ابن دريد الاطلاق في القائمة أن لا يكون بها وضح كأنها أطلقت فلم تمسك وقيل الاطلاق أن تكون يد ورجل في شق محجلتين والإمساك أن تكون يد ورجل ليس بهما تحجيل الأصمعي فإذا كان البياض في الذنب فهو الصبغة فرس أصبغ وصبغاء وقد تقدم الصبغ في الناصية عن أبي عبيدة وقيل الصبغ أن يبيض الذنب كله وقيل هو أخف من الشعل وهو أن يكون في طرف ذنبه شعرات بيض فإذا خالط البياض الذنب في أي لون كان فذلك الشعلة فرس أشعل وشعلاء وقد شعل شعلاً وقيل الشعل يكون في الذنب طولاً ويكون عرضاً وقد يكون في القذال فإذا خلص لونه من كل لون يريد من أي لون كان فهو بهيم أبو زيد الكسعة النكتة البيضاء في جبهة الدابة وغيرها والبهار بياض في لبان الفرس .

أصوات الخيل

صاحب العين الصهيل من أصوات الخيل صهل يصهل صهيلاً وفرس صهال كثير الصهيل أبو عبيد من أصواتها الشخير والنخير والكرير فالشخير من الفم والنخير من المنخرين والكرير من الصدر وقد تقدم أن الكرير والحشرجة عند الموت صاحب العين القبع من أصوات الخيل صوت يرده من منخريه إلى الحلق ولا يكاد يكون الا من نفار أو شيء يتقيه ويكرهه وأنشد إذا وقع الرّماح بمنكبيه * تولّى قابعاً فيه صدود أبو عبيدة الخواع شبيه بالنخير أو الشخير وسمعت له خواعاً أي صوتاً يردده في صدره وقال النحط والنحيط من أصوات الخيل وهو الصوت
المخصص — صفحة 157 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى