تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
الأصمعي الغرة بياض الجبهة فإذا صغرت فهي قرحة أبو عبيدة الغرة ما فوق الدرهم والقرحة قدر الدرهم قال الفارسي قال أبو العباس ولهذا قالوا روضة قرحاء إذا نورت فكان نوارها أبيض ابن السكيت قرح الفرس قرحاً وأقرح فهو أقرح أبو عبيدة السائلة من الغرر المعتدلة في قصبة الأنف وقيل هي التي سالت على الأرنبة حتى رثمتها والوتيرة غرة الفرس إذا كانت مستديرة وإذا دقت وسالت وجللت الخيشوم ولم تبلغ الجحفلة فهي شمراخ وفرس مشمرخ فان سالت غرته ودقت فلم تجاوز العينين فهي العصوف فان أخذت جميع وجهه غير أنه ينظر في سواد فهي المبرقعة صاحب العين اليعسوب غرة مستطيلة في وجه الفرس حتى تساوي أعلى الأنف وكذلك إذا ارتفعت على قصبة الأنف وعرضت واعتدلت حتى تبلغ أسفل الخليقاء قلت أو كثرت ما لم تبلغ العينين وقد تقدم أن اليعسوب دائرة في مركض الفرس أبو عبيدة فرس مخطم أخذ البياض من خطمه إلى حنكه الأسفل الأصمعي فإذا انتشرت الغرة فهي شادخة وقد شدخت تشدخ شدخاً أبو عبيدة هي التي انتشرت وسالت سفلاً فملأت الجبهة ولم تبلغ العينين صاحب العين هي التي تغشى الوجه من أصل الناصية إلى الأنف الأصمعي إذا أبيض موضع اللطمة من الفرس فهو لطيم أبو عبيدة إذا رجعت غزته في أحد شقي وجهه إلى أحد الخدين فهو لطيم وقيل لا يكون لطيماً إلا أن تكون غرته أعظم الغرر وأفشاها حتى تصيب عينيه أو إحداهما أو خديه أو أحدهما فان فشت غرته حتى تأخذ العينين وتبيض أشفارهما فهو مغرب وقد تقدم الإغراب في الأرفاغ والخاصرة والمحاجر والأشفار وقيل المغرب الأبيض كل شيء منه صاحب العين المغرب الأبيض من كل صنف والمعر والمعر في الغرة أن ينتتف موضعها حتى تشمط والمعر في الناصية كالحرق ابن دريد غرة متمصرة إذا ضاقت من موضع واتسعت من آخر والأجهر المغرب أبو عبيدة فان كانت إحدى عينيه زرقاء والأخرى كحلاء فهو أخيف الفارسي والاسم الخيف