تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
من الثقل والاعياء يكون بين الصدر إلى الحلق نحط ينحط نحطاً والنحيم صوت من صدره فرس فرس ناحم وناحمة والجمع نواحم أبو عبيد الاهتزام يكون من شيئين يقال للقرية إذا يبست وتكسرت تهزمت ومنه الهزيمة في القتال إنما هو كسر والاهتزام من الصوت يقال سمعت هزيم الرعد ابن دريد فرس هزيم تسمع لصهيله هزمةً وهو نعت محمود ويقال حمحم الفرس ردد الصوت ولم يصهل كالمتنحنح أبو عبيدة الصئ من الفرس رقة في صوته عند الصهيل يضغطه غير أن ذلك خلقة ومن الصهيل الجشة والأجش وهو الذي إذا جهد صهيله كان فيه بحح وأنشد بأجشّ الصّوت يعبوب إذا * طرق الحيّ من الغزو صهل قال ومن اختلاف الصهيل الجلجلة والمجلجل هو الذي صفا صهيله ولم يرق وهو أحسن ما يكون من الصهيل على تلك الحال ابن دريد فرس وهوه من الوهوهة وهي حكاية صهيله إذا غلظ وهو محمود ووهواه نشيط حديد النفس الفارسي وقد يقال فرس وهواه الصهيل يرفعه إلى أبي العباس أحمد ابن يحيى قال أبو عبيد لا أعرف للصوت الذي يجئ من بطن الدابة اسماً إنما هو صوت يخرج من قنبه وهو وعاء قضيبه يقال له الوقيب وقد وقب والخضيعة ولا فعل لها ابن دريد الخضيعة الصوت الذي يسمع من جوف بطن الفرس إذا عدا والزعيق والزعاق الخضيعة التي تسمع من بطن الفرس المقرب وقيل هو صت قنب الدابة وقد زعق يزعق زعقاً وقيل لا فعل له أبو عبيدة الضبح الخضيعة وقيل الضبح صوت يسمع من أفواهها ليس بصهيل ولا حمحمة وقيل الحمحمة نفسها وقوله تعالى " والعاديات ضَبْحاً " قال ابن قتيبة كان علي رضي الله عنه يقول هي الإبل يذهب إلى وقعة بدر وقال ما كان معنا يومئذ الأفرس عليه المقداد قال الزجاج هي الخيل تضبح على ما تقدم قال ابن الزماني الضبح في الخيل أظهر عند أهل العلم وروى عن ابن عباس أنه قال ما ضبحت دابة قط الا كلب أو فرس قال ابن قتيبة في حديث أبي هريرة تعس عبد الدينار والدرهم الذي أن أعطى مدح وضبح وان منع قبح وكلح تعس فلا
المخصص — صفحة 158 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى