باصلاحه والقحمة المهلكة وفي حديث علي رضي الله عنه إن للخصومة قحماً صاحب العين الحفت الهلاك حفته الله أي أهلكه ودق عنقه والتهوك السقوط في هوة الردى وفي الحديث أمتهوكون أنتم كما تهوكت اليهود والنصارى أبو زيد رماه الله بشرزة وأشرزه أوقعه في مهلكة وقال دبر القوم يدبرون دباراً هلكوا صاحب العين دمر القوم يدمرون دماراً كذلك ودمرهم الله ودمرهم ودمر عليهم سيبويه رجل دامر من قوم دمري غيره الخطر الاشراف على شفي هلاك صاحب العين هو يخاطر بنفسه إذا أشفاها على خطر هلك أو نيل ملك وغرر بنفسه وماله تغريراً وتغرة عرضهما للهلكة من غير أن يعرف والاسم الغرر أبو زيد الواهث الملقي بنفسه في هلكة وقال عظي هلك والمجفئظ كل شيء يصبح على شفي الموت ابن جني الهوى الهالك وهو معنى قول أبي ذؤيب
فهنّ عكوف كنوح الكري م قد شفّ أكبادهنّ الهوى
قال ويروى الهوى جمع هوىً ومعنى الهوى ههنا الهوى في قول أبي ذؤيب .
الاخبار بموت الميت
النعي الأخبار بالموت والأشعار به نعاه نعياً ونعياناً والنعي الناهي والمنعي ونعاه فلاناً أي انعه وقالوا يا نعاء العرب ويا نعيان العرب إذا أرادوا المصدر وتناعى القوم في القتال نعوا قتلاهم يحضون أنفسهم عليه بذلك .
النعش والتكفين
النعش سرير الميت وقيل النعش للمرأة والسرير للرجل وسمي نعشاً لارتفاعه يقال نعشت الشيء رفعته قال أبو علي هو السرير والنعش والجنازة ولا تكون جنازة حتى يكون عليه ميت فأما اسم السرير والنعش فلا زمان