تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
كلّ امرئ تاركٌ أحبّته * ومسلمٌ نفسه إلى البلد وربما جاء البلد يعني به التراب أبو حنيفة الجبانة المقبرة سيبويه وهو الجبان ويقال أضللت فلاناً دفنته وضل هو مات وبه يفسر قول الله عز وجل " أئِذا ضَلَلْنا في الأرضِ " يعني متنا وفنينا صاحب العين أرهنت الميت قبراً ضمنته إياه الأصمعي وهو رهين أي مرهن صاحب العين أدرجت الميت في القبر والكفن ضممته فيه أبو عبيد دككت التراب على الميت أدكه دكاً هلته عليه وكذلك الركية تدفنها أبو زيد كل ما كبسته وسويته من التراب فقد دككته صاحب العين الحسب والتحسيب الدفن وقيل التكفين وأنشد غداة ثوىً في التّرب غير محسّب وقيل معناه غير موسد من الحسبانة وهي الوسادة الصغيرة وقد تقدم تصريف فعلها ابن دريد ويسمى بقيع الغرقد كفتة لأنه يدفن فيه ابن السكيت استوت به الأرض وسويت به هلك فيها وقال تلمأت عليه الأرض وتودأت استوت ووارته بعد الموت أبو زيد ودأتها عليه ابن دريد المقشع الناووس يمانية أبو عبيد المختفي النباش الأصمعي هو القلاع أبو عبيد جمهرت القبر جمعت عليه التراب ولم أطينه ومنه حديث موسى بن طلحة وقد شهد دفن رجل فقال جمهروا قبره جمهرةً .

باب البهائم

صاحب العين البهيمة كل ذات أربع قوائم من ذوات البر والماء والجمع بهائم .