وكم زلّ عنها من جحاف المقادر
ابن دريد موت جراف يجرف كل شيء أي يذهب به صاحب العين الطاعون الجارف الذي نزل بالبصرة أبو عبيد الأحمر والأسود منص فات الموت مأخوذان من لون السبع كأنه من شدته سبع وقيل شبه بالوطأة الحمراء لجدتها وكأن الموت جديد ابن دريد موت ذعوط وذاعط وزاعط سريع صاحب العين موت وحي ورخيص سريع ابن دريد مات قعصاً أي موتاً وحياً أبو عبيد موت ذريع وحي وقيل فاش صاحب العين موت عذمذم جراف كثير لا يبقى شيئا .
أفعال الموت
أبو عبيد أقصته شعوب أشرف عليها ثم نجا ابن السكيت جاد بنفسه جوداً وجؤودا وحشرج وكريكر كريراً ونزع ينزع نزعاً صاحب العين نازع نزاعاً صاحب العين هو يريق بنفسه ويفوق بنفسه فؤوقاً وهو يسوق نفسه ويسوق بها صاخب العين وهو السياق وقال هو يكيد بنفسه أي يسوق ابن السكيت شق بصره يشق شقوقاً ولا يقال شق الميت بصره ابن الأعرابي شق الميت بصره فانشق على لفظ عقه فانعق صاحب العين شصر بصره يشصر شصوراً شخص عند الموت أبو عبيد هو يجرض نفسه أي يكاد يقضي ومنه قيل أفلت جريضاً وقيل الجرض والجريض غصص الموت جرض جرضاً والجريض اختلاف الفكين عند الموت وقولهم حال الجريض دون القريض قيل الجريض الغصة والقريض الجرة وقيل الجريض الغصص والقريض الشعر صاحب العين مات جريضاً أي مريضاً مغموماً وقد جرض يجرض جرضاً شديداً وأنشد