تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
وجود آن مىباشد . اين همان قاعدهء معروف است كه : « كلُّ حادثٍ زمانيٍ مسبوقٌ بقوةٍ ومادةٍ تحملها » .

ويژگىهاى مادهء حامل قوه

وَيجبُ أن تكونَ المادّةُ غيرَ آبيةٍ عن الفعليّةِ التي تحملُ إمكانَها ، فهي في ذاتِها قوّةُ الفعليّةِ التي فيها إمكانُها ، إذ لو كانتْ ذاتَ فعليّةٍ في نفسِها لأَبَتْ عن قبولِ فعليّةٍ اخرى ، بل هي جوهرٌ فعليّةُ وجودِهِ أنّه قوّةُ الأشياءِ ؛ وهي لكونِها جوهراً بالقوّةِ قائمةٌ بفعليّةٍ اخرى ، إذا حدثتِ الفعليّةُ التي فيها قوّتُها ، بطلتِ الفعليّةُ الأولى و قامتْ مقامَها الفعليّةُ الحديثةُ ؛ كالماءِ إذا صارَ هواءً ، بطلتِ الصورةُ المائيّةُ ، التي كانتْ تُقوِّمُ المادّةَ الحاملةَ لصورةِ الهواءِ ، وقامتِ الصورةُ الهوائيّةُ مقامَها ، فتقوّمتْ بها المادّةُ التي كانتْ تحملُ إمكانَها . ومادّةُ الفعليّةِ الجديدةِ الحادثةِ و الفعليّةِ السابقةِ الزائلةِ واحدةٌ ، و إلّاكانتْ حادثةً بحدوثِ الفعليّةِ الحادثةِ ، فاستلزمتْ إمكاناً آخرَ و مادّةً اخرى ، و هكذا ، فكانت لحادثٍ واحدٍ موادُّ و إمكاناتٌ غيرُ متناهيةٍ ، و هو محالٌ ؛ و نظيرُ الإشكالِ لازمٌ فيما لو فُرضَ للمادّةِ حدوثٌ زمانيٌ . ترجمه ماده بايد از پذيرش فعليتى كه حامل امكان آن است ، ابا نداشته باشد . بنابراين ، ماده در ذات خود ، قوهء فعليتى است كه در آن قرار دارد ، زيرا اگر خودش به لحاظ ذاتش داراى فعليت بود ، از قبول فعليت ديگر خوددارى و امتناع مىكرد ، بلكه ماده جوهرى است كه فعليت وجودش آن است كه قوهء اشيا مىباشد و چون جوهرى بالقوه و متكى به يك فعليت ديگر است ، در صورتى كه آن‌چه به‌طور بالقوه در او هست به فعليت برسد ، فعليت نخستين از بين رفته و فعليت جديد به جاى آن مىنشيند ؛ مانند آب كه وقتى بخار