از آن هم به صورت جزيى و حسّى در حاسه موجود بوده است و بعداً به كمك قوهء تجريد و تعميم ذهن به صورت كلى در آمده است .
اما معقولات ثانوى مسبوق به احساس و تخيل و جزئيت نيستند ؛ يعنى ابتداءاً به طور جزيى و از راه حس وارد ذهن نشدهاند ؛ به ديگر سخن : صورت حسى و يا خيالى ندارند .
3 - معقولات اولى جنبهء اختصاصى دارند ؛ يعنى اختصاص به يك نوع خاص و يا جنس خاص و يا حداكثر يك مقولهء خاص دارند ، اما معقولات ثانوى جنبهء عمومى دارند ؛ ازاينرو معقولات ثانوى از امور عامه محسوب مىشوند . معقولات ثانوى وسيلهاى است براى ذهن كه علىرغم تصورات ماهوى ، كه انواع و اجناس به صورت جدا و مباين تصور مىشود ، تمام جهان را تحت مفاهيم و عناوين مشترك و مشابهى در مىآورد . « 1 »
نتايج بحث
وممّا تقدَّمَ يظهرُ أوّلًا : أنّ ما كانَ من المفاهيمِ محمولًا على الواجبِ و الممكنِ معاً ، كالوجودِ و الحياةِ ، فهو اعتباريٌّ ؛ و إلّالكانَ الواجبُ ذا ماهيّةٍ تعالى عن ذلك .
وثانياً : أنّ ما كانَ منها محمولًا على أزيدَ من مقولةٍ واحدةٍ ، كالحركةِ ، فهو اعتباريٌّ ؛ وإلّا كانَ مجنّساً بجنسينِ فأزيدَ ، و هو محالٌ .
وثالثاً : أنّ المفاهيمَ الاعتباريّةَ لاحدَّلها ، و لا تؤخذُ في حدِّ ماهيّةٍ من الماهيّاتِ .
ترجمه
ازآنچه گذشت چند امر به شرح زير روشن مىگردد :
هامش
( 1 ) . ر . ك : شرح مختصر منظومه ، ج 1 ، ص 116 - 124