و شناخت ما به واجب تبارك و تعالى به واسطهء مفاهيمى صورت مىپذيرد كه از قلمرو مفاهيم ماهوى بيرون است ؛ همچنين اساس و پايهء معارف فلسفى را مفاهيمى تشكيل مىدهد كه جزو معقولات ثانوى بوده و از شمار مقولات و ماهيات بيرون مىباشد . از اينرو ، براى آنكه تعريف ما همهء اقسام علم حصولى را شامل شود ، مناسبتر آن است كه بگوييم : « علم حصولى آگاهيى است كه بهطور غير مستقيم و با واسطهء صورت علمى به يك شىء حاصل مىگردد » ؛ در برابر علم حضورى كه يك آگاهى مباشر است و بدون وساطت صورت علمى تحقق مىپذيرد .
علم انسان به نفس خود ، علم حضورى است
و من العلمِ : علمُ الواحدِ منّا بذاتِه ، التي يشيرُ إليها ب « أنا » ، فانّه لا يغفلُ عن نفسِه في حالٍ من الأحوالِ ؛ سواءٌ في ذلك الخلاءُ و الملاءُ ، و النومُ و اليقظةُ ، و أيّةُ حالٍ اخرى .
وليسَ ذلك بحضورِ ماهيّةِ ذاتِنا عندَنا حضوراً مفهوميّاً و علماً حصوليّاً ؛ لأنّ المفهومَ الحاضرَ في الذهنِ كيفَما فُرضَ لا يأبَى الصدقَ على كثيرينَ و إنّما يتشخصُ بالوجودِ الخارجيِّ ، و هذا الذي نشاهدُه من أنفسِنا و نعبِّرُ عنه ب « أنا » أمرٌ شخصيٌ لذاتهِ لا يقبلُ الشركةَ ، و التشخُّصَ شأن الوجودِ ، فعلمُنا بذواتِنا إنّما هو بحضورِها لنا بوجودِها الخارجيِ الذي هو ملاكُ الشخصيّةِ و ترتبِ الاثارِ ؛ و هذا قسمٌ آخرُ من العلمِ و يسمّى « العلمَ الحضوريَ » .
ترجمه
قسم ديگر ، علمِ هر يك از ما به ذات خويش است ، همان كه بالفظ « من » به آن اشاره مىكنيم . انسان در هيچ حالى از خود غفلت نمىورزد ، در تنهايى باشد يا با ديگران ، خواب باشد يا بيدار و يا در هر حال ديگرى .
اما اين آگاهى بدين نحو نيست كه ماهيت ذات ما ، حضور مفهومى نزد ما داشته باشد