نتيجه آنكه : وجود جوهر مادى ، تدريجى ، يعنى داراى حركت مىباشد .
حاصل بيان صدرالمتألهين در توضيح اين دليل چنين است : همانگونه كه جوهر مادى ، داراى مقادير هندسى و ابعاد مكانى است ؛ همچنين داراى كميت متصل ديگرى ، به نام زمان است . و همانگونه كه امتدادهاى دفعى الحصول آن ، اوصاف ذاتىِ وجودش به شمار مىروند و وجود منحازى از وجود جوهر مادى ندارند . همچنين امتداد تدريجى الحصول آن ، وصفى ذاتى و انفكاكناپذير براى آن است . و همانگونه كه هويت شخصى هيچ جوهر جسمانى بدون ابعاد هندسى ، تحقق نمىيابد ، بدون بُعد زمانى هم تحقق نمىپذيرد و نمىتواند هيچ موجود جسمانى را فرض كرد كه ثابت و منسلخ از زمان باشد و در نتيجه ، نسبت آن به همهء زمانها يكسان باشد ، پس زمان ، مقوم وجود جوهر جسمانى است و لازمهاش اين است كه وجود جوهر جسمانى تدريجى الحصول باشد و اجزاى بالقوه آن متوالياً و نو به نو به وجود بيايند « 1 » .
نتايج بحث :
1 هر حركتى زمان ويژه خود را دارد
وقد تبيَّنَ بما تقدَّمَ أوّلًا : أنّ لكلِ حركةٍ زماناً خاصّاً بها هو مقدارُ تلك الحركةِ ؛ و قد أطبقَ الناسُ على تقديرِ عامّةِ الحركاتِ و تعيينِ النسبِ بينَها بالزمانِ العامِّ ، الذى هو مقدارُ الحركةِ اليوميّةِ ، لكونِه معروفاً عندَهم مشهوداً لهم كافّةً ؛ و قد قسَّمُوه إلى :
القرونِ ، و السنينَ ، و الشهورِ ، و الأسابيعِ ، و الايّامِ ، والساعاتِ ، و الدقائقِ ، و الثواني ، وغيرِها ، لتقديرِ الحركاتِ بالتطبيقِ عليها .
والزمانُ الذي له دخلٌ في الحوادثِ الزمانيّةِ ، عندَ المثبتينَ للحركةِ الجوهريّةِ ، و هو زمانُ الحركةِ الجوهريّةِ .
هامش
( 1 ) . ر . ك : مصباح يزدى ، آموزش فلسفه ، ج 2 ، ص 310 - 311