در جاى آن ] به واسطهء « صورة ما » باقى مىماند . « 1 »
نظر نهايى در باب موضوع حركت جوهرى
والتحقيقُ : أن حاجةَ الحركةِ إلى موضوعٍ ثابتٍ باقٍ ما دامتِ الحركةُ ، إن كانتْ لأجلِ أن تنحفظَ به وحدةُ الحركةِ و لا تنثلمَ بطروَّ الانقسامِ عليها و عدمِ اجتماعِ أجزائها في الوجودِ ، فاتصالُ الحركةِ في نفسِها و كونِ الانقسامِ وهميّاً غير فكّيٍ كافٍ في ذلك ؛ و إن كانتْ لأجلِ أنّها معنىً ناعتىٌ يحتاجُ إلى أمرٍ موجودٍ لنفسهِ ، حتى يوجدَ له و ينعته ؛ كما أنّ الأعراضَ و الصورَ الجوهريّةَ المنطبعةَ في المادّةِ تحتاجُ إلى موضوعٍ كذلك ، توجدُ له و تنعَتُهُ ، فموضوعُ الحركاتِ العرضيّةِ أمرٌ جوهريٌ غيرُها ، وموضوعُ الحركةِ الجوهريّةِ نفسُ الحركةِ ، إذ لا نعني بموضوعِ الحركةِ إلّاذاتاً تقومُ به الحركةُ و توجدُ له ؛ و الحركةُ الجوهريّةُ لمّا كانتْ ذاتاً جوهريّةً سيّالةً ، كانتْ قائمةً بذاتِها موجودةً لنفسِها ، فهي حركةٌ ومتحرّكةٌ في نفسِها .
وإسنادُ الموضوعيةِ إلى المادّةِ التي تجري عليها الصورُ الجوهريّةُ على نحوِ الاتصالِ والسيلانِ لمكانِ اتحادِها معها ، و إلّافهي في نفسِها عاريةٌ عن كلِ فعليّةٍ .
ترجمه
تحقيق در اين مطلب آن است كه : نياز حركت به يك موضوعِ ثابت كه تا حركت هست پايدار باشد ، اگر بدين سبب است كه وحدتِ حركت به واسطهء آن تأمين گردد و در اثر رخنهء انقسام در آن و تفرق اجزايش در وجود ، شكافى در وحدت آن ايجاد نشود ، بايد گفت : اتصالِ فى نفسهء حركت و اينكه انقسام آن وهمى است - نه آنكه اجزايش در
هامش
( 1 ) . شرح منظومه ، ص 246 : « ان موضوعها الهيولى المتحصلة بصورة مّا ، فجاز أن يتبدل عليها خصوصيات الصور الحالة ، و تكون هي ما فيها الحركة ، مع بقاء الهيولى بشخصها بصورة مّا . وهذا كما أن الهيولى بعينها و شخصها باقيةٌ عندهم في الكون و الفساد بصورة مّا »