العين ، الرَّدْخ والرَّدَخ - الشَّدْخ ، وغيره ، الشَّدة كالشَّدْخ وقد شَدَه رأسَه ، أبو عبيد ، الخُمَاشَة من الجِرَاحات - ما ليس له أرْش معْلومٌ مثل الخَدْش ونحوِه وقد خَمَش يَخْمِش ويَخْمُش خِمْشاً ، صاحب العين ، الخَمِش - الخَدْش في الوجْه وقد يستعمل في سائر الجسَد والجمع خُمُوش خَمشَه خَمْشاً وخُمُوشاً وخَمْشة ، قال أبو علي ، الخُدُوش في الجِسْم والشِّجاج في الرأْس ، أبو زيد ، الشَّجُّ في الوجْه والرأْس ولا يكونُ في غيْرِهما ، ابن السكيت ، لا يكونُ الشَّجُّ إلا في الوجْه ، أبو زيد ، وهي الشَّجَّة وجمعها شِجَاج ، قال أبو علي ، شَجَجْته أشُجُّه شجّاً ، صاحب العين ، الشَّجَجُ - أثَرُ الشَّجَّة في الجَبين والنعْت منه أشَجُّ الشَّجيج - المَشْجُوج والعرَبُ تُسَمِّي الوِّتدَ شَجيجاً ومُشَجَّجاً لشَعَثه وكان بينهم شِجَاج - أي شَجَّ بعضُهم بَعْضاً والسَّلْعة - الشَّجَّة ما كانتْ والجمع سَلعَات وسِلاَع وسَلْع وسَلَعٌ ، ابن السكيت ، أيْسَرُ الشِّجَاج الدَّاميِّة - وهي التي يَخْرُج منها دمٌ ، ثابت ، الدَّامِعة - التي يَسيل منها دمٌ ، أبو عبيد ، أوَّل الشِّجاج الحارِصَة - وهي التي تَحْرِص الجلدَ - أي تشُقُّه قليلاً ومنه حَرَص القَصَّار الثوبَ - شقَّه ، ابن السكيت ، هي التي حَرَصت من وَراء الجِلد ولم تخَرْقه ، قال أبو علي ، ومنه إشْتِقاق الحَريْصة - وهي المَطْرة التي تَقْشِر وجهَ الأرِض فَرَّقوا بين البِنائينْ ، أبو حاتم ، الحُريْصة - دُونَ الحارِصة والحَريصة على غير لفْظ التصغير كالحارِصة وقد حَرَصْته أَحْرِصه حَرْصاً - أصبْته بُحَريْصة ، أبو عبيد ، ثم الباضِعَة - وهي التي تُشُقُّ اللحم بَعد الجِلْدِ ، ابن السكيت ، هي التي جَرَحت الجلَد وأخذتْ في اللحم ولا فِعْلَ لها ، أبو عبيد ، ثم المُتلاَحِمة - وهي التي أخذَتْ في اللحم ولم تَبْلُغ السِّمْحاق - وهي التي بينْها وبينَ العَظْم قُشَيْرة رَقيقة وكل قِشْرة رَقيقة سِمْحاقٌ ومنه قيل في السَّماء سَمَاحيقُ من غَيْم وعلى ثَرْب الشاةِ سَمَاحيقُ من شَحْم ، ابن السكيت ، السِّمْحاقُ اسمُ السَّحَاة التي بين اللحْم والعَظْم وقد تقدّم أنَ السِّمْحاق أثَرُ الخِتَان ، قال أبو عبيد ، أخبَرَني الواقديُّ أن السِّمْحاق عِنْدهم المِلْطا وهي المِلْطاة بالهاء فإذا كانتْ على هذا فهي في التقْدير مَقْصورة قال وتفسير الحديث الذي جاء " يُقْضَى في المِلْطَا بدِمها " معناه أنه حينَ يُشَجُّ صاحِبُها يؤخَذ مِقْدارُها
المخصص — صفحة 97
مساهمون: ابن سيده
ص٩٧