- قارص ، أبو عبيد ، الماضِرُ - الذي يَحْذي اللِّسانَ قبْل أن يُدْرِك وقد مَضَر يَمْضُر مُضُوراً وكذلك النَّبِيذ واسم مُضَرَ مُشتَقٌّ منه ، وقال مَرَّة مُضَرُ إنِّما سِّمي لبَياضه ومنه مَضِيرة الطَّبِيخ ، ابن دريد ، مَضَر مَضَراً وهو مَضِير ومُضَارَة اللبنِ - ما سالَ منه إذا جُعِل في وِعَاء ، صاحب العين ، لبَنٌ مَضِير - شِديدُ الحُموضة ويقال إن مُضَرَ كان مُولَعاً بشُرْبه فسُمِّي بذلك وتمَضَّر - تَعصَّبَ لمُضَر ، ابن جنى ، عَزَّر اللبنُ بفتح الزايِّ وتَشْدِيدها - حَمُض واشتَدَّ ، أبو عبيدة ، عَتَك اللبنُ يَعْتِك عُتُوكاً - اشتَدَّت حُمُوضتُه وكذلك النَّبِيذ ، أبو زيد ، حَذَق اللبَنُ والنَّبِيذُ ونحُوهما يَحْذِق حُذُوقاً - وهو الطَّيِب الذي يَحْذي اللسانَ وقال هو الخَبِيث الحَمْضِ ، صاحب العين ، العَكَرْكَرُ - اللبنُ الغلِيظُ ، ابن السكيت ، خَثَر اللبنُ وخَثُر وخَثِر ، ابن دريد ، خُثُورة وخَثَارة وكذلك العسَلُ وغيرُه ، أبو زيد ، وخَثَراناً وهو يكونُ في ألْبان الإبل والغَنَم ، صاحب العين ، أخْثَرته وخَثَّرته وخُثَارتُه - بَقِيِّته ، أبو عبيد ، إذا خَثُر فهو الرائِب وقد راب رَوْباً ورُؤُوباً فلا يَزَال ذلك اسمَه حتى يُنْزَع زُبْده واسمه على حاله بمنزلة العُشَراء من الإبِلِ - وهي الحامِل ثم تضع وهو اسمُها وأنشد :
سَقاكَ أبو ماعِزٍ رائِباً * وَمنْ لكَ بالرائِب الخاثِرِ
أي ومَن لكَ بالخاثر الذي لم يُنْزَع زُبْدُه يقول إنَّما سقَاك المَمْخوضَ وكيف لك بالذي لم يُمْخَض والرُّوبَة - الخميرةُ التي في اللبنِ ، ابن دريد ، الرُّوبَة - اللبنُ الحامِض يُصَبُّ على الحَلِيب حتى يَرُوبَ وسِقاءٌ مُرَوّب - حُقِن فيه الرائِب ومن أمثالهم " أهوَنُ مَظْلومٍ سِقاءٌ مُرَوَّب " ، أبو زيد ، المُرَوَّب قبْل استِخْراج زُبْده والرائب بعد استِخْراج زُبْده ، صاحب العين ، المِرْوَب - السِّقاء الذي يُرَوّب فيه ، أبو عبيد ، الهَجِيمة - قَبْل أن يُمْخَض ، أبو زيد ، الهَجِيمة - الخاثِرُ من ألبْان الشاه وقيل هي ما يُحْقَن في السِّقاء الجَديدِ ثم يُشْرَب قبل أن يُمْخَض وقيل هو ما لم يَرُبْ وقد الْهاجَّ ليَروُبَ ، أبو عبيد ، فإذا اشتَدَّت حُمُوضةُ الرائِب فهو حازِر ، ابن دريد ، حَزَر اللبن يَحْزُر حُزُوراً وحَزُر ، أبو عبيد ، إذا ظَهر عليه تَحَبُّب وزُبْد فهو المُثْمِر ، ابن السكيت ، الثَّمِيرة - أن يَظْهرَ الزُّبْد قبل أن يَجتَمِع ويبلُغَ إناه من الصُّلُوح
المخصص — صفحة 42
مساهمون: ابن سيده
ص٤٢