تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
أبو زيد ، خَمَط اللبنُ يَخْمُط خَمْطاً وخُمُوطاً - طابَتْ رِيحُه ولبَنٌ خَمْط وخامِطٌ وخَمْطته - رائحتُه وقيل خَمْطته - أن يَصِير كالخِطْمي إذا لَجَّنْته وأوْخَفْته ، علي ، لو كان ذلك لقيل خاطِمٌ ، ابن الأعرابي ، الخَمْط - الحامِضُ وقيل المُزُّ ، سيبويه ، خَمِط خَمَطاً فهو خِمِط ، أبو عبيد ، فإن أخَذَ شيْئاً من طَعْم فهو مُمَعْل ، صاحب العين ، هو الذي حُقِنَ ثم لم يُتْرِك يأخُذُ الطعَم حتى شَرِبُوه وقد سَحَّلت اللبنَ ، أبو عبيد ، فإذا كان فيه طَعْمُ الُحلاوة فهو قُوْهَة ، صاحب العين ، فُوْهَة بالفاء ، أبو عبيد ، يُقال للَّبن أنه لَسَمْهَجٌ سَمَلَّج - أي حُلْو دَسِم ، ابن دريد ، سَمْلَجْت الشيءَ في حَلْقي - جَرَعِتْه سَهْلاً ، صاحب العين ، العَمَاهِجُ من الأَلْبانِ - الذي قد حُقِن حتى أخَذَ طَعْماً غيْرَ حامض ولم يُخالِطْه ماءٌ ولم يَخْثُر كلَّ الخَثَارة فيُشْرَبُ ، أبو عبيد ، وإذا شُرِب قبل أنَ يَبلُغ الرُّؤْوب فهو المَظْلُوم والظَّليمة وقد ظَلَم القومَ - سَقَاهم اللبنَ قبل إدْراكه والأُمْهُجان - الرَّقيق ما لم يَتَغيَّر طَعْمه وقيل هو الخالص من الماء ، ابن دريد ، هو مُشَتَق من المُهْجة - وهو خالِصُ النَّفْس ولبَنٌ ماهِجٌ ، وحكى ابن جنى ، عن أبي زيد لبَنٌ أُمْهُجٌ قال وأُفْعُل في الصِّفات عَزِيز جِدّاً ، أبو عبيد ، المَحْضُ - ما لم يُخَالِطْه ماءٌ حُلْواً كان أو حامِضاً ، ابن دريد ، مَحَضْت الرجلَ وأمْحضْته - سقَيْته اللبنَ وامْتَحَضْت - شَرِبته مَحْضاً ورجلٌ مَحِضٌ - يَشْتَهي المَحْضَ وماحِض - ذُو مَحْض ، صاحب العين ، المَحْضُ - الخالِصُ من كلِّ شيءٍ ومنه رجُلٌ مَحْضُ الحَسَب ومَمْحُوضه ، أبو عبيد ، العَكيُّ - المَحْضُ ، ابن السكيت ، النَّقِيعة - المَحْض من اللَّبَن يُبَرَّد .

الحامِض من اللبن والخاثِرُ

أبو زيد ، حَقَن اللبنَ وغيَره يَحْقُنه ويَحْقِنه حَقْناً - حبَسه ولبنٌ حَقِين - مَحْقُون وفي المثل " أبَىَ الحَقينُ العِذْرةَ " وحَقَنت في السِّقَاء ماءً - صَبْبته فيه لأُخْرِج زُبْدتَه والمِحْقَن - الذي يُجْعَل في فَمِ السِّقاء والزِّقِ ثم يُصَبُّ فيه الشَّرَابُ أو الماءُ ، أبو عبيد ، إذا حَذَى اللبَنُ اللِّسانَ فهو قارِصٌ ، ابن السكيت ، لبَنُ قَارِصٌ ،
المخصص — صفحة 41 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى