تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
وقد نَجَعوا يَنْجَعون في معنَى انْتَجَعُوا ، ابن دريد ، أصل النُّجْعة طلَب الكلا ثم صار طالِب حاجةٍ مُنْتَجِعاً ، غيره ، المُنْتَجَع - المُراد وانْتَجَعناه - أتيناه نسأَل معروفَه ، أبو عبيد ، المَحْضَر - المَرْجِع إلى المِياه ، ابن السكيت ، على الماءِ حاضِرٌ وهؤُلاءِ قومٌ حُضَّار - إذا حَضَروا المِياهَ ، صاحب العين ، دارٌ قَوْراءُ - واسِعة .

أسماءُ عامْة المنَازِل والأَوْطان

يقال مَنْزِل ومَنْزِلة ، أبو عبيد ، المَباءَة - المنزل ، ابن دريد ، أبَأْت القوم وبَوَّأْتهم - نَزَلت بهم إلى سَنَد جبَل أو شاطئِ نَهَر وأبَأْت عليه مالَه - أرحْتُ عليه إبِلَه وغنَمه وبيئَة الرجلِ - الموضعُ الذي يتَبوْأُ فيه فأما البِيئة عند أبي عُبيد فَحالة التبَوُّء ، وقال ، إنه لَحَسن البيئة من بَوَّأته مَنْزلاً ، أبو عبيد ، المَعَان نحوه يقال الكُوفة مَعَانٌ مِنَّا ، أبو علي ، هذا فَعَال من المَعْن ولا يكون من العَيْن لأن العين لم نعلَمْه اشتُقَّ منه فِعْل إلا عنْت الرجُل - أصبْتُه بالعين فإذا لم يشتَقَّ منه الفِعل فموضع الفِعل لا يكونُ منه في أكثر الأمر وكأن معناه أنهم لا يَعتاصُ عليك وُجودُهم ولا يَتكلَّف دُونَهم مشقَّةَ ، علي ، يَذْهَب إلى أنه من المَعْن - وهو الشيءُ اليَسِير ، أبو عبيد ، والمْحِلال - المَكانُ الذي يَحُلُّ به الناسُ والمَرَبُّ مثله وقد يكون المَرَب وَصْفاً وسيأتي ذكره إن شاء الله قال والمَظِنَّة - المنْزِل المَعْلَم وأنشد : * فإنَّ مَظِنَّة الجَهْلِ الشَّبَابُ * وروى عن أبي عبيدة السِّبَاب ، أبو عبيد ، المَغَاني - المنازل وقد غَنِيت بالدارِ - أقَمْت بها ، أبو زيد ، غَنِيَ القومُ بالدارِ غِنَى - أقامُوا بها زَماناً ، أبو عبيد ، المَغَاني - المَنازِل التي كان بها أهْلُوها والطِّنْء - المَنْزِل ، ابن دريد ، والوَطَن - حيثُ أقمِت من بَلد أو دارٍ والجمع أَوْطان وَطَنت بالمَكان وأوْطَنْت أعْلَى وأنشد أبو علي كَيْما يَرَى أهْلُ العرَاق أنَّني * أوْطَنْت أرْضاكم لم تكُن من وَطَني
المخصص — صفحة 119 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى