أبو عبيد ، إذا كان الجَبْر على عَثْم قيل وَعَى وَعْياً وقد تقدّم أن الوَعْي القَيْح ومثله أَجَر يَأْجِر أَجْراً ويَأْجُرُ أُجُوراً وأجَرْته إجاراً ، ابن دريد ، أجَرَتْ يَدُه تَأْجِر أَجْراً وأُجُوراً وأَجِرَت - انكسَرت ثم جُبِرَتْ على عَثْم ، أبو عبيد ، ائتَشَى العظْمُ - بَرَأ من كَسْر كان به ، ابن دريد ، هِضْت العظمَ هَيْضاً فإنهاضَ - كَسَرته بعد جُبُور وكل وجَع على وجَع هَيْض ولذلك قيل هاضَ فُؤادَه الحزْنُ مرةً بعد مرَّةٍ ، الأصمعي ، عَتِب العظمُ - عَنِت وهو التَّعْتابُ .
البّطُّ والكَيُّ
البَطُّ والبَجُّ سواء بطَطْته أبُطُّه بَطّاً وبَجَجته أبُجُّه بَجّاً وأنشد أبو عبيد
فجاءَت كأنَّ القَسْورَ الجَوْنَ بَجَّها * عَسَالِيجُه والثَّامِر المُتَناوِحُ
قال الفارسي ، الرِّواية لجاءَت كأنَّ القَسْور وقبل هذا البيت
فلو أنَّها قامَتْ بطُنْب مُعَجَّم * نَقَى الجَدْبُ عنه رِفَّه فهو كالِحُ
لجاءتْ كأنَّ الطُّنْب - العُود اليابِس والرِّقُّ - ورقُ الشجَر ، ابن السكيت ، أفْرى الجُرْحَ - بَجَّه وضَمَده يَضْمُده ضَمْداً - شَقَّه قبل إنَاه وكذلك الخُرَاج وقد تقدّم الضَّمد في التْعصيب ، أبو زيد ، الكَيُّ - إحْراق الجلدِ بحَديدة ونحوها كَوَيته كَيّاً واكْتَوَى واسْتَكْوَى - طلَب أن يُكْوَى والمِكْواة - الحَدِيدة والرَّضْفة التي يُكْوىَ بها وفي المثل " قد يَضْرِطُ العَيْرُ والمِكْواةُ في النارِ " ، ابن دريد ، الكاوٍ يَاء مِيسَم يُكْوَى به ، صاحب العين ، حَسَم العِرْق يَحْسِمه حَسْماً - قطَعَه ثم كَوَاه حتى لا يَسيل دمهُ .
السَّعُوط واللَّدُود
سَعَطت الرجُلَ أَسْعَطه وأَسْعُطُه سَعْطاً والضم أعْلَى والسَّعُوط - كلُّ شيءٍ صَبَبْته في الأَنْف من دَوَاء أو غيره ، سيبويه ، هو المُسْعُط وهو أحدُ ما شَذَّ من هذا الضَّرْب