تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
ابن السكيت ، نَظْم مُكَرَّسٌ - بعضُه فوقَ بعضٍ ونَظْم مُفَصَّل إذا كان بَيْن الخَرَزَتينِ خَرزةٌ تُخالِفٌ لونَهما ، صاحب العين ، عُكِّف النَّظْم - نُضِّد فيه الجَوْهَرُ وأنشد : وكأنَّ السُّمَوطَ عَكَّفها السِّلْ * كُ بعِطْفَيْ جَيداءَ أمِ غَزَالِ وقال ، رَصَّعت العِقْد بالجَوْهَر - نظَمْته فيه وضَمَمتُ بعضَه إلى بعض ، ابن السكيت ، امرأة في عَضُدها مِعْضَد ودُمْلُج ، ابن دريد ، وهو الدُّمْلُوج ، صاحب العين ، الدَّمْلَجَة - تَسْوِيَةُ صنعِة الشيءِ كما يُدَمْلج السِّوارُ ، أبو عبيد ، هو سُوَار المرأة وسِوَارها ، قال سيبويه ، الجمع أسوِرةٌ وأساوِرُ جمْع الجَمْع ، وحكى ابن جنى ، سُوْرٌ وسُوُرٌ فأما سيبويه فلم يَحْك سُورا إلا على الضَرورة وذلك لاستِثْقال الضَّمة على الواو وإنما حَمَل بيتَ عديِّ بن زيد على الضَّرورة وهو : عن مُبْرقاتٍ بالبُرِيْنَ وتُبْ * دو في الأكْفّ اللامِعاتِ سُوُرْ قال ، ووافق الذين يَقُولونَ سُوار والذينَ يقولُون سِوَار ، علي ، يعني أن باب فِعَال الحكم فيه أن يُكَسَّر على فُعُل في الجَمْع الكثير وبابَ فُعَال الحُكْم فيه أن يُكَسَّر على فُعْلانٍ وفِعْلانٌ فيه أيضاً فلَمَّا قالوا سُوْر ولم يُسَمع سُوْرانٌ ولا سِيْران عُلِم أن الَّذين يقولون سُوار بالضم قد وافقوا الذين يقولون سِوار بالكسر في حدِّ الجمع ، قال أبو علي ، قال أبو إسحق في قوله عز وجل يُحَلَّوْنَ فيها مِنْ سَاورَ مِنْ ذَهَبٍ قد حكى سُوَار وحكى قُطْرب إسْوار وذَكَر أن أَسَاوِرَ جمع إسوار على حذف الياء لأن جمع إسوار أساوير وقال أيضاً في قوله : يحلون من ذَهَب هو جمع أسْورة واحدها سِوار والأُسْوار من أَسَاوِرَة الفُرْس - وهو الجَيِّد الرَّمْي بالسِّهام قال الشاعر : ووَتَّر الأَسَاوِرَ القِيَاسا * صُغْدِيَّةً تَنْتَزعُ الأَنفاسا قال أبو علي ، قولُ من حَكى سُوارا صحيحٌ يدل عليه قوله : * وفي الأكُفِّ اللامِعاتِ سُوُر * وفُعُل يجمع به هذا النحوُ فأما ما حكاه قُطْربٌ من أنه يُقال فيه إسْوار فهذا الضَّرْب من الأشباه قَلِيل جِدّاً إلا أن الثِّقَة إذا حَكَى شيئا لزم قبولُه ونظيره قولُهم الإعصار