أمْلِكه إذا عَجَنْته فأنْعَمت عُجْنَه ومنه مَلَكْت يدِّي بالطَّعنة - أي شَدَدت وأنشد :
ملَكتُ بها كَفِّي فأنْهَرْتُ فَتْقَها * يَرَى قائمُ مِن دُونِها ما وَراءَها
وقد تقدَّم ذِكْر هذا مستَقْصىً ، أبو زيد ، أمْلَكْته إيَّاها فمَلَكها ولا يقال مَلَكْت بها ولا أُمْلِكْت وقالوا مِلْك الوِلِي للمرأة ومِلْكه ومَلْكه ، غير واحد ، امرأة عرُوسٌ بغير هاء قال الشاعر :
* يا ليْلةً ما لَيْلَةُ العَرُوس *
وقد يكون للرجُل يُقال أَعْرس بها وعَرّس ، أبو عبيد ، الهَدِيُّ - المرأةُ تُهْدَى إلى زَوْجِها وأنشد أبو علي لأبي ذُؤَيب :
بِرَقْمٍ ووَشْيٍ كما نَمْنَمَتْ * بِميشَمِها المُزْدَهاةُ الهُدِيُّ
وقد قالوا الهَدِيَّة في العَروس وقيل منه قولُه تعالى حكايةً عن بِلْقِيسَ وإنِّي مُرْسِلَة إليهم بِهَدِيَّةٍ ، قال ، فأما الهَدْى هَدْيُ مكَّة فبالتخفيف كأنه سمي بالمصدر ، وقال ، في التذكِرة الهَدْى المَصدرُ والهَدِيُّ الاسم في هَدْى مكةَ وأنشد :
حَلفْتُ بِرّبِّ مكْة والمُصَلَّى * وأَعناقِ الهَدِيِّ مقَلِّداتِ
أبو عبيد ، هَدَيتُ العَرُوس إلى زوجها وأهدَيْتُها ، ابن السكيت ، هَدَيتها هِداءً ، أبو زيد ، جَلَوْت العَرُوس على بَعْلِها جِلْوةً وجَلوة وجُلْوة وجِلاءً وجَلَّيتها واجْتَلَيْتها وجَلاَّها زوجُها وصِيفَةً - أعطاها إيَّاها وجِلْوتها - ما أعْطاها وقْتَ جِلْوتها ، وقال ، المُهْتَجِنَة من النِّساء - التي تَتَزوجُ قبل أن تَبْلُغ ، أبو عبيد ، ومثلها الهاجِنُ فأمَّا قولُهم جَلَّت الهاجِنُ عن الْوَلَدِ فعلى التَّفاؤُل ، أبو زيد ، الْوَدْن والْوِدَانُ - حُسْن القِيام على العَرُوس وقد وَدَنُوها ، أبو عبيد ، الغانِيَة - التي غَنِيتْ بالزَّوج ، ابن السكيت ، الغانِيَة ، الشابَّة كان لها زَوْج أو لم يكُن وقد غِنيت غِنىً ، ابن جنى ، هي التي غَنِيت بِحُسْنها عن الحَلْى وقيل هي التي تُطْلَب ولا تَطْلُب وقيل هي التي غنَيِتَ ببَيْت أبوَيْها ولم يجر عليها سِباءٌ حكاها ابن جنى ، وقال هي أعرَبُها ، غير واحد ، امرأة حَظِّية من الحُظْوة ، قال سيبويه ، وفي المثل " إلاَّ حَظِيَّةً فلا ألِيَّةً ، وإن شئتَ رَفعْت ، ابن السكيت ، حَظِيت المرأةُ حِظْوةً وحِظْوةً وحظَة ، أبو زيد ، جمع الحِظْوة حِظَاء ، وقال ، إنه
المخصص — صفحة 19
مساهمون: ابن سيده
ص١٩