نُعُوتهن في التَّطواف والتَّسوُّر
أبو عبيد ، الرَّادَة - الطَّوَّافة في بُيُوت جاراتِها وقد رادَتْ تَرُود رَوَداناً ، غيره ، وهي الرَّوَاد ، أبو عمرو ، امرأة شَوْشاةٌ تُعاب بذلك إذا كانت تَدْخُل بُيُوت الجِيرانِ ، أبو عبيد ، امرأة طُلَعةٌ قُبَعةٌ - تَطَلَّع ثم تَقْبَع رأْسَها كثيراً ، قال ، وقال الزِّبْرَقانُ بنُ بَدْر أبْغَضُ كَنَائِنِي إِليَّ الطُّلَعة الخُبَأةُ ابن دريد امرأة بقعه كبقعة أبو زيد امرأة متنملة ونملي لا تَسْتَقِرُّ في مَكانٍ .
نعوتهن في التَّطَرُّف والطُّمُوح
أبو عبيد ، المَطْروفةُ - التي تَطَّرِف الرِّجَالَ لا تَثْبُت على واحدٍ ، أبو زيد ، وكذلك الرَّجُل ، أبو عبيد ، وامرأةُ طامِحُ الطَّرْف - وهي ضِدُّ القاصِرِة الطَّرْفِ وأنشد هو وأبوه :
وما كنُتِ مِثْلَ الهالِكِي وعِرْسِه * بَغَى الوُدَّ من مَطْروفةِ الودِّ طامِحِ
نُعوتُهن في التسَمُّع والتنَظُّر والتَّظَنِّي
أبو عبيد ، امرأة سُمْعُنَّة نُظرُنَّة وسِمْعَنَّةٌ نِظْرَنَّةٌ - وهي التي إذا تَسَمَّعت أو تَنَظَّرت فلم تر شَيْئا تَظَنَّته تَظَنَّنا وأنشد :
إن لنا لَكَنَّة معَنَّةِ مِفَنَّة سِمْعَنَّة نِظْرنَّه الأَتَره تَظَنَّه
نُعوتهن في الإِهداء
غير واحد ، المِهْداء - الكَثِيرة الإِهداءِ وهي المُعَرِّضة فأما ثعلب وأبو عبيد فلم يَخُصَّا به المرأة ولكِنهما عَمَّا به فقالا عَرّضْت أهلِي عُراضةً - وهي الهَدِيَّة تُهْدِيها لهم إذا قَدِمْتَ من سَفَر وأنشد أبو عبيد في وَصْف ناقة :
المخصص — صفحة 16
مساهمون: ابن سيده
ص١٦