فيَطْرقُ الضيْفُ وَهْنا فُيوافِق الإِبِل شَكِرةً مِلاءً فتُحْتَلبَ فيُقْرَى منها وأَسْود العينِ - جبَلٌ بالحِجَاز ، ابن دريد ، عُوَافَة الأَسد - ما يَتَعَوَّفه بالليل فيأكُلُه وبه سمي الرجلُ عُوافَة ، غيره ، الكَرْزَمَة - أكْلِ نِصِفِ النهارِ .
ما يُخَص به ويُؤْثَر من الطَّعام
أبو عبيد ، القَفِيُّ - الذي يكْرم به الرجلُ من الطَّعام قد قَفَوْته وأنشد :
ليس بأسْفَى ولا أفْتَى ولا سِغلٍ * يُسْقَى دَواءَ قَفِّي السَّكْنِ مَرْبُوب
يعني اللبن هو دَواء المَرِيض ، قال ، واللَّبَن ليس يُسمَّى بالقَفِيِّ ولكنه كان رُفِع لإنسانٍ خُصَّ به يقول فآثرت به الفَرسَ والعُفَاوَةُ - ما يُرْفَع من المَرَق للإِنْسان وأنشد :
وباتَ وَلِيدُ الحَميِّ طَيَّان ساغِباً * وكاعِبُهم ذاتُ العُفاوةِ أسْغَبُ
ويُروى ظَمْآن ساغِبا ويروى ذاتُ القَفاوة والعوَادة - ما أْعِيد على الرَّجُل من الطَّعام بعد ما يَفْرُغ القومُ يُخَصُّ به ، صاحب العين ، عَجَفْت نَفْسِي عن الطعامِ أعْجِفُها عَجْفاً وعُجُوفا وعَجَّفتها - أمْسكتُها عنه وأنا أشْتهيه لأُوثِرَ به جائِعاً ولا يكونُ التَّعْجِيف إلى علي الجُوع وأنشد :
لم يَغْذُها مُدٌّ ولا نَصِيفُ * ولا تُمَيْراتٌ ولا تَعْجِيفُ
نُعُوت الطعامِ من قِبَل لِينة وخُشُونِته ونُجُوعه
قال أبو علي ، قال أبو العَبَّاس طعامُ لَذٌّ - لَذِيذ وقد لَذِذْت به والْتَذَذت وقد يَقَع على الشَّراب وعلى كُل مُلْتَذٍّ وقالوا الُلذَاذ والَّلذَاذَة كما قالوا الرَّضَاع والرَّضَاعة ، أبو زيد ، المَجْهُود - المُشْتَهَى من الطعام واللَّبَن ، أبو عبيد ، طعامٌ سَيِّغٌ لَيِّغ اتباع - أي يَسُوغ في الحَلْق ، ابن دريد ، سائِغٌ لائِغ ، ابن السكيت ، ساغَ الرجلُ طعامَه يَسِيغُه ويَسُوغه والجيِّد أساغَ بالألف ، غيره ، وقد سَوَّغته إياه وساغَ هو نَفْسُه وانْساغَ وكذلك هو في الشَّراب ، أبو عبيد ، دَهْمَقْت الطعامَ ودَهْقنَتْه
المخصص — صفحة 123
مساهمون: ابن سيده
ص١٢٣